إيران في عين العاصفة!

كل يوم تتكشف حقائق جديدة في خلفيات الحادثتين الإرهابيتين على معملي شركة أرامكو في كل من محافظتي بقيق وهجرة خريص. حيث تم تأكيد وجود صواريخ في الهجوم الإرهابي على معامل النفط وهو تطور لمؤشر خطير جداً.

التصريحات تتوالى ؛ والمواقف تتبلور . خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز خلال رئاسته لمجلس الوزراء يوم أمس الثلاثاء؛ عندما وصف الحادثتين الإرهابيتين بالقول؛ إنها اعتداءات جبانة ولا تستهدف المنشآت الحيوية للمملكة فحسب، وإنما تستهدف إمدادات النفط العالمية، وتهدد استقرار الاقتصاد العالمي؛ كان يضع المجتمع الدولي أمام تحمل مسؤولياته.

مؤشرات شبكة س ان ان الإخبارية الأمريكية بأن تحقيقاتها تدل على أن الهجمات انطلقت من إيران، إيفاد الرئيس الأمريكي لوزير خارجيته بومبيو إلى الرياض ، وتشديد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون على ضرورة الرد الجماعي؛ كل تلك المؤشرات تدل على ضرورة اعتماد رد دقيق وسريع تفهم معه إيران خطورة ما يمكن أن يقع لها إذا تمادت في جرائمها الإقليمية.

كما أن كل المؤشرات تدل على أنه: في غياب الرد الحاسم على هذا الهجوم الذي يهدد إمدادات أهم خطوط الطاقة العالمية، سيكون ذلك بمثابة مؤشر قوي لإيران للتمادي في جرائمها الإرهابية . فإيران حين تدعي: أن حرمانها من بيع النفط لابد أن يتسبب في حرمان آخرين في المنطقة، لا تدرك: أن ما تقوم به من تخريب للمنطقة ولأمنها في أربع عواصم عربية، بلغ حداً لا يمكن السكوت عليه.

تبشير وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان خلال المؤتمر الصحافي أمس: بعودة تدفق النفط إلى الضخ المعتاد عبر اللجوء إلى المخزون الاستراتيجي، كان بمثابة رسالة واضحة من المملكة للعالم بضمان إمداد خطوط الطاقة العالمية؛ كي يتفرغ العالم للرد المناسب على إيران وفي أقرب وقت!