أهزوجة النصر في يومنا الوطني

كثيرة هي مظاهر الفرح والسرور في يومنا الوطني العظيم ولكن أكثرها جمالاً وأقواها ارتباطاً بمعاني اليوم الوطني هي تلك الملحمة التي نستمتع بها عندما نشاهد العرضة السعودية و بمشاركةٍ من قائد هذه البلاد المباركة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ومن بمعيته من الأمراء والأعيان والمواطنين وهم ينشدون بصوت الأبطال تحت قرع طبول المحاربين الأوفياء أهزوجة النصر والتمكين لملوكنا وقادتنا.

ويكون الرد منّا (تحت راية سيدي سمعٍ وطاعة) حينها يقفز للأذهان تلك البطولات والتضحيات  لمؤسس هذه البلاد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه والتي ستبقى حاضراً في وجدان السعوديين وعلامة فارقة في تاريخ البشرية بأسرها والتي أسهمت بأن تشرق على الدنيا هذه الدولة المباركة وليعم نورها كل أقطار المعمورة وليكون يوم توحيدها باسم المملكة العربية السعودية تحت راية التوحيد هو يومها الوطني.

ذلك اليوم الذي انتقل به مجتمعنا من حالة الفقر وعدم الأمن والجهل لمجتمعٍ متحابٍ متآلف أصبح أبناؤه مثلاً يحتذى به في العلم والمعرفة والإنجاز وقدوة في التضحية والبذل والدفاع عن مكتسبات هذا الوطن المعطاء.

من هنا كان لزاماً علينا أن نفخر بتلك العرضة …رقصة الحرب و السلام .

تلك العرضة التي ترسم في الذاكرة ملامح أولئك الرجال المخلصين من ملوكنا رحمهم الله وهم يؤدون العرضة السعودية بكل فخر واعتزاز في تلاحمٍ وتناغم مع كافة أفراد المجتمع تحت ظلال السيوف في مشهد يثبت للعالم بأن هذا الكيان بُني على مبادئ لم يسبق أن سجل لها التاريخ مثيلاً وبأن يومنا الوطني هو العمر الذي سنعيشه والفخر الذي سنورثه لأجيالنا القادمة.