"علماء باكستان" ينظم مسيرات للتنديد بجرائم إيران وميليشيا الحوثي ضد المملكة

هبت مساجد باكستان، اليوم، تضامنًا مع المملكة العربية السعودية في مواجهة الإرهاب الحوثي المدعوم من إيران، ومحاولة استهداف أرض الحرمين الشريفين، ونظم مجلس علماء باكستان، اليوم الجمعة، مسيرات احتجاجية في مختلف المدن في باكستان ضد أعداء المملكة العربية السعودية ولاسيما إيران ومليشيات الحوثيين وحلفائهم، وذلك عقب صلاة الجمعة، مرددين هتافات ضد جماعة الحوثي وإيران.

قال رئيس مجلس علماء باكستان: “السعودية دولة عظيمة اختصها الله تعالى بميزات لا مثيل لها على الإطلاق بين دول العالم بما تحتويه من المقدسات الإسلامية وعلى أرضها الكعبة المشرفة قبلة المسلمين وعلى أرضها المشاعر المقدسة وتحرص على تعزيز التسامح ومد الجسور وترسيخ الأمن والسلم مع جميع دول العالم ، وهي تستحق مع قيادتها من جميع المسلمين الشكر والحب والتقدير والوفاء والعرفان.

وأكد التأييد والوقوف الكامل مع المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان ونوافق على جميع الخطوات التي تتخذها المملكة لمواجهة الإرهاب وحماية أراضيها، ونعلن تأييدنا بكل وضوح لجميع القرارات والإجراءات التي تتخذها المملكة لحماية حدودها ومكتسباتها وحقوقها وشعبها ومصالحها وأراضيها.

وعبر رئيس مجلس علماء باكستان عن استنكاره الكامل لهذا العمل الخبيث الذي يجب أن يواجه بالقوة والحزم والبدع والمحاسبة والمعاقبة، قائلا: “ونعلن نحن في مجلس العلماء موافقتنا وتأييدنا الكامل لجميع الإجراءت التي ستتخذها المملكة العربية السعودية للتصدي لهذه الهجمات الإرهابية ونثق في قدرتها وقوة إرادتها لمحاسبة وردع الجهة المنفذة للهجوم الإجرامي على المنشأت البترولية ومنعها من مواصلة بعثها وتهديدها للأمن والإقتصاد السعودي وتعطيل برنامج تسويق الطاقة للعالم.

وقال المشاركون من العلماء والمشايخ وكبار المسؤولين مخاطبين أعداء الأمة والمملكة العربية السعودية: “مهما فعلتم من جرائم ومهما أشعلتم من حرائق ومهما سلبتم من أراضي عربية وإسلامية سيكتب التاريخ في سطوره سجلكم وماضيكم وحاضركم الأسود، وستظل المملكة العربية السعودية بلاد الحرمين الشريفين دولة عظيمة شامخة وستظل قلب النابض للأمة تسكن داخل أعماق قلوبنا وسندافع عنها وعن قيادتها وأراضيها بكل قوة وصدق وإخلاص في جميع الأوقات والظروف”.

وأصدر المحتجون بعض القرارات والتوصيات التي تمخضت من خلال هذه الاحتجاجات هي كالتالي:

– شجب المشاركين بكلمة واحدة ما يتعرض له الشعب الكشميري المسلم في كشمير المحتلة، والشعب الفلسطيني في فلسطين والتأكيد على تضامنهم مع الشعبين الشقيقين ضد ما يتعرضون له من ظلم واضطهاد وتجويع وتشريد.

– طالب المشاركون إعطاء حقوق الشعب الكشميري وفقا لقرارات الصادرة من الأمم المتحدة..

وأعرب مجلس علماء باكستان عن تنديده الشديد للهجوم الإرهابي على المنشآت النفطية في المملكة العربية السعودية الذي يشكل أيضا تهديدا للأمن والسلم في العالم.

وطالب المشاركون المجتمع الدولي والأمم المتحدة وجميع الدول بمساندة الشعب الفلسطيني والكشميري بإيقاف الظلم والاضطهاد الذي يمارس عليهم.

وأشاد المشاركون بالدور الريادي للمملكة العربية السعودية في نصرتها لقضايا المسلمين ومنها دعمها ومساندتها لقضية فلسطين وكشمير.

ودعا مجلس علماء باكستان، منظمة التعاون الإسلامي باتخاذ القرارات الصارمة وجمع كلمة العالم الإسلامي في القضايا المتعلقة بمصلحة المسلمين العامة ولاسيما من أجل الذود عن أرض الحرمين الشريفين.