انطلاق مسيرات في الجزائر رفضا للانتخابات الرئاسية

احتشد اليوم الجمعة، مئات الجزائريين بساحة ديدوش مراد بقلب العاصمة رافعين شعار “لن نكف عن المظاهرات ولن ننتخب”،

كما ردد المحتجون شعار “ياللعار العاصمة تحت الحصار “، ووسط تشديد أمني غير مسبوقة، تمكن متظاهرون من دخول احد ميادين العاصمة تحديا لما وصفوه بـ “التضييق على الحريات في التنقل واجبار الشعب على الذهاب للانتخابات دون تقديم ضمانات كافية”.

وردد المحتجون هتافات تقول “أفيقوا يا عاصميون يا تدعوهم يسرقون حراككم”، معتبرين منع دخول المحتجين من الولايات المجاورة خنق لحرية التعبير، كما طالب المحتجون بـ”اطلاق سراح سجناء الرأي”.

كما واصل المحتجون انتقاداتهم لقائد أركان الجيش، قايد صالح، بسبب ما اعتبروه فرض خطة ومخاطبة الشعب من الثكنات كل أسبوع”، مطالبين بعدم تدخل المؤسسة العسكرية في شؤون السياسة.

كان الفريق أحمد قايد صالح، رئيس أركان الجيش الجزائري، أعلن أول أمس الأربعاء، أنه تم إصدار تعليمات إلى الدرك الوطني، بغرض التصدي الصارم لمنع نقل المتظاهرين إلى العاصمة.

وبحسب شهود عيان، تم اعتقال عشرات المحتجين قبيل بدء المظاهرات في الساعات الأولى من صباح الجمعة، ولم يعرف ماإذا كانوا من خارج العاصمة أو داخلها.