مجد وقمة

هناك مجد وهنا مجد … وفي كل شبر من وطني مجد

مجد سطرته يد المؤسس … وكتب التاريخ إنجازه وأمجاده

عبد العزيز الذي ذلت لسطوته … أعناق الجبابر من عرب ومن عجم

فوحد مملكة الخير … من الحجاز إلى نجد … ومن البحر إلى الخليج

وحد أرضها وجمع شتات شملها … فكان وطناً نبراساً للحق والتوحيد

وطناً بلاد النور والأمن والإيمان … وطناً مهبط الوحي وإشراقة نور الإسلام

فتوحدت القلوب تحت راية التوحيد … فحكم المؤسس بالعدل والإحسان

ومن بعده سعود وفيصل وخالد وفهد … تحت راية العز والشموخ والمجد حكموا

وعبدالله حتى عهد سلمان الميمون … عهد الإنجاز والطموح وعهد الحزم والعزم

إن الذي بنى السماء بغير عمد … بنى لنا وطناً دعائمه أعز وأقوى

على أرضك يا وطني أطهر بقاع الأرض وقبلة المسلمين فهذه كرامة الله لنا بأن نكون كلناحكومة وشعباً خادمين للدين والوطن
فالوطن، هو من سيبقى لكل الأجيال، يعطيهم من حبه وحنانه، وهم يبادلونه بفيض مشاعرهم، وجميل إنجازاتهم.

أيها الوطن الغالي نتنفسك بصدورنا ونرتوي من حبك الطاهر دوماً… فليشهد الإنسان والزمان بأنك يا وطني شامخٌ تعلو القمم فتُرابك بدمنا اختلط وحبك في صدورنا متمكن حد الثبات ستبقى يا وطني رغم أنوف الحاقدين متربعاً على قمة المجد كيف لا وشعبك وفيّاً وحكومتك أوفى فللوطن علينا حقوق كثيرة .

السمع والطاعة للحاكم وولي الأمر ….الإيمان بوحدته الوطنية، والتحرر من كافة أشكال التعصب والعنصرية

حب الوطن والذود عنه والتفاني في خدمته والمشاركة في إنجازاته، والمحافظة على تُراثه الوطني وتقوية روح التآلف الاجتماعي والتعاون بين المواطنين واحترام القانون والالتزام به والمحافظة على البيئة والعمل الجاد لبناء الوطن .

وتعزيز روح المسؤولية الفردية والجماعية والولاء والانتماء للوطن وتنشئة الشباب على القيم الإسلامية المتوازنة والمعتدلة …
التكاتف والتعاون والاجتماع للوصول بالوطن إلى القمة …

قمة وضع أساسها المؤسس، وشيد بنيانها أبناءه الكرام، وصاغ رؤيتها ولي العهد الأمين، فأكمل المسيرة وأتم البنيان وصنع الطموح وجعل السماء له سقفاً …

قمة تنهض بالوطن وترتكز على الإنسان السعودي

قمة تؤمن بقيمة الإنسان وقدرته على صنع الإنجاز وتحقيقه

قمة تسعى لاستثمار كل الإمكانات والموارد والتراث الوطني لصناعة المجد

قمة توحد الجهود وتشحذ الهمم وتصنع الفرص ليظل الوطن شامخاً

قمة الشباب والأجيال فهم عمادها وهم أمل الأمة وطموحها

قمة تفخر بكم جميعاً، تفخر بشبابنا وأبناءنا …

فمنّا القائد والرمز والشيخ لنا قدوة بقيمه وأفعاله النبيلة كان نبراساً …
ومنّا الطبيب يهتم بصحة الإنسان ويرعاه …

ومنّا التاجر ورجل الأعمال للاقتصاد والاستثمار داعم …

ومنّا الأستاذ صانع العقول ومربي الأجيال باني نهضتها …

ومنّا المهندس راسم الإبداع ومُصمم الإنجاز والطموح …

ومنّا رجل الأمن حامي الدياروصائن وحدتها …

ومنّا الطالب ينهل من العلم ويبني الفكرليصنع القمة …

ومنّا المواطن به يفخر الوطن ولأجله يُصنع المجد فهو عماد الوطن وغايته …

ومنّا الشاب الطموح تحمل المسؤولية وأدى الأمانة فكان لبنة صالحة في بنيان المجتمع

فكلنا رجالاً ونساءً شباباً وفتيات نخدم الوطن ونعمل من أجل رقيه حتى يصل إلى القمة …

فإخلاصنا لوطنناهو واجب نحوه ونحو قادتهومجتمعه نبتغي به وجه الله تعالى وحده، فنؤدي عملنا بأمانة وجد وعزم..

فوطننا أكبر من أن نكتب عنه هذه الكلمات المعدودات، إنه وطن يسكن فينا ونسكن فيه، ودعاؤنا دعاء سيدنا إبراهيم عليه السلام: «رب اجعل هذا بلدا آمناً وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر..»، فالدعاء أفضل رسالة حب للوطن، حفظ الله وطننا قيادة وشعباً وأرضاً من كل الشرور.