طالبت النيابة العامة بالحكم بحد الحرابة أو القتل تعزيراً لقائد تنظيم داعش في السعودية والمتهم بارتكاب والاشتراك في العديد من الجرائم باستهداف المساجد ورجال الأمن والمباني الحكومية والشخصيات الاعتبارية ونشر الفوضى والإخلال بالأمن وتمويل الإرهاب.
وعقدت المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض أولى جلساتها، اليوم الخميس، لمحاكمة 45 متهما بالانضمام الى داعش وتمويل الإرهاب ودعم أعضاء التنظيم الإرهابي، واستهداف المملكة.
وتضمنت التهم الموجهة لـ”ع.ع.” “انتهاجه منهج الخوارج في التكفير المخالف للكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة بتكفيره حكومة هذه البلاد، واستباحته الدماء المعصومة باعتقاده بوجوب قتل رجال أمنها وطائفة من مواطنيها، والخروج المسلح على جماعة المسلمين في هذه البلاد وإمامهم، والدعوة إلى ذلك، والتحريض عليه.
كما شملت الاتهامات اتفاق المذكور مع قيادت تنظيم داعش الإرهابي خارج المملكة على الدخول للمملكة لتولي شؤون عناصر التنظيم فيها وتنفيذ خطة التنظيم الإرهابي التي تهدف إلى القيام بعمليات تفجير وقتل متوالية ومتصاعدة تستهدف المقار الأمنية ورجال الأمن و المواطنين بقصد إثارة الفتنة وإضعاف الأمن وتمكين أفراد التنظيم الإرهابي من الدخول للمملكة والتحرك والانتشار فيها.
وكشفت النيابة أن المتهم لأجل القيام بما سبق ارتكب الجرائم التالية:
أولا: توليه قيادة عناصر تنظيم داعش الإرهابي داخل المملكة وقيامه من أجل ذلك بالآتي:
أ- أخذه البيعة لزعيم تنظيم داعش الإرهابي من عدد من الموقوفين.
ب- تنسيقه فيما بين عناصر التنظيم الإرهابي وتكليفه لهم بمهام لخدمة أهداف التنظيم الإرهابي والاستفادة من الإمكانيات والمعلومات المتوفرة لديهم.
ج- توفيره الأوكار والدعم المالي والأسلحة والمتفجرات لعناصر التنظيم الإرهابي وأعمالهم.
د- إعداده للتقارير عن سير أعمال خليته الإرهابية بشكل دوري وإرسالها لقيادات التنظيم الإرهابي في الخارج.
ه- تلقيه تعليمات قيادات التنظيم في الخارج وتنفيذها.
و- اشتراكه في المواجهة المسلحة مع رجال الأمن في مركز سويف الحدودي بمحافظة عرعر بتاريخ 14/3/1436ه وذلك من خلال تجهيزه لأربعة من عناصر تنظيم داعش الإرهابي ممن يعملون تحت إمرته بالمال والأسلحة والأحزمة الناسفة للدخول إلى المملكة عبر حدودها البرية مع العراق وأمره لهم بعبورها، وقد نجم عن ذلك مواجهة مسلحة مع رجال أمن الحدود قتل ثلاثة منهم (رحمهم الله) وأصيب اثنان آخران.
2- اشتراكه في اغتيال رجلي أمن (رحمهما الله) في شرق الرياض بتاريخ 19/6/1436ه من خلال التواصل مع أحد المنفذين من عناصر تنظيم داعش الإرهابي داخل المملكة وتأييده لما عزما عليه من قتل رجال الأمن والتنسيق لهما مع أحد أفراد خليته الإرهابية لتوفير الأسلحة التي استخدمت في الجريمة.
3-اشتراكه في تفجير مسجد مركز التدريب لقوات الطوارئ بأبها الذي وقع بتاريخ 21/10/1436ه ونجم عنها مقتل خمسة عشر من رجال الأمن ومقيمين (رحمهم الله) وإصابة سبعة آخرين وذلك
4-اشتراكه مع والمتهم العاشر في تفجير عبوة ناسفة تستهدف دورية أمنية بالقرب من مركز شرطة محافظة ضرية في شهر شوال من عام 1436ه وتوثيق ذلك تمهيداً لنشره إعلامياً من قبل التنظيم الإرهابي.
5-اشتراكه في شهر شوال من عام 1436ه والمتهم العاشر في الهروب من دورية أمنية على طريق الدوادمي وإطلاق النار عليها.
6-اشتراكه في المواجهة المسلحة مع رجال الأمن أثناء مداهمتهم لوكر خليته الإرهابية في محافظة ضرما بتاريخ 2/12/1436ه وإطلاقه النار عليهم، والهروب منهم رفق وقيامهما أثناء ذلك بسلب سيارة أحد المواطنين تحت تهديد السلاح.
7-اشتراكه في تفجير مسجد المشهد بمنطقة نجران والذي وقع بتاريخ 13/1/1437ه ونجم عنه مقتل شخصين (رحمهما الله) وإصابة سبعة وعشرين آخرين
8-اشتراكه في تفجير مسجد الرضا بالأحساء والذي وقع بتاريخ 19/4/1437ه ونجم عنه مقتل خمسة أشخاص (رحمهم الله) وإصابة ستة وثلاثين آخرين وذلك من خلال ربطه أحد منفذي الجريمة بأحد المطلوبين ، من أجل تنفيذ علمية انتحارية داخل المملكة.
9-تفجيره لعبوة متفجرة مصنوعة محلياً أسفل أحد أنابيب النفط بمحافظ مرات لتفجيره بقصد إلحاق الضرر الاقتصادي بالمملكة وتصوير ذلك لنشره إعلاميا لصالح التنظيم الإرهابي.
10-اشتراكه في الترصد لمقر الدوريات الأمنية بمركز نفي ووضع عبوة متفجرة مصنوعة محليا بالقرب منه ومحاولة تفجيرها عند مرور إحدى الدوريات الأمنية وتصوير ذلك بقصد نشره إعلامياً لصالح التنظيم الإرهابي.
11-اشتراكه مع عدد من الهالكين في تفجير عبوتين متفجرتين استهدفت مركز شرطة الدلم ورجال الأمن فيه بتاريخ 24/6/1437ه بحيث فجروا إحداها ثم فجروا الأخرى أمام المركز بقصد استهداف رجال الأمن عند خروجهم بعد التفجير الأول، وذلك لإسقاط أكبر قدر من الضحايا، ونجم عن ذلك مقتل مقيم وتلف دوريتين أمنيتين.
12-اشتراكه مع شخصين ( هلكو في مواجهة أمنية ) في اغتيال العميد/ كتاب الحمادي رحمه الله بتاريخ 26/6/1437ه .
13-اشتراكه مع هالكين بتاريخ 22/7/1437ه في مواجهة رجال الأمن بالأسلحة أثناء هروبهم منهم، وذلك بإطلاقه النار عليهم.
14-العمل على إدخال أفراد من خليته الإرهابية من خارج المملكة ممن تم تدريبهم في تنظيم داعش الإرهابي بسوريا على صناعة المتفجرات وعلى القتال، لتنفيذ الأعمال الإرهابية الموكلة إليه من قبل التنظيم، واستمراره في ذلك حتى تمكن من إدخال الهالكين معه تهريباً عبر الحدود اليمنية.
15-تعيينه أحد الموقوفين أميرا على مجموعة من عناصر تنظيم داعش الإرهابي داخل المملكة لحين تمكنه من الدخول المملكة، وقد تمكنت تلك المجموعة الإرهابية من القيام بعدد من العمليات الإرهابية اغتيل فيها أحد رجال الأمن.
16-إعداده أوكاراً كمأوى لأفراد خليته الإرهابية أحدها استراحة في محافظة ضرماء والآخر منزل في حي المؤنسية بالرياض، والثالث مخيم في منطقة صحراوية بمركز الهرانية في عفيف، حتى تمكن من إيواء عدد منهم.
17-تجهيزه الوكر الموجود في محافظة ضرما بمعدات وآلات ومواد لصناعة الأحزمة والعبوات الناسفة والتدريب على ذلك وكواتم الصوت للأسلحة وآلة لتزوير البطاقات الشخصية وتمكنه من صناعة ثلاثة أحزمة ناسفة (استخدم أحدها في تفجير مسجد قوات الطوارئ بأبها واستخدم الثاني في تفجير مسجد المشهد بنجران بينما ضبط الثالث)
18-دفنه لأسلحة وذخائر ومتفجرات وأدوات صناعتها وتشريكها وأموال وأجهزة اتصال في عدة أماكن ورفع إحداثياتها لقيادات التنظيم الإرهابي خارج المملكة، ليمكن الاستفادة منها من باقي عناصر التنظيم الإرهابي داخل المملكة بتوجيه من قيادات التنظيم الإرهابي خارج المملكة.
19-اتفاقه مع أحد المطلوبين على إدخال قرابة خمسمائة كيلو من مادة (T.N.T) إلى المملكة عبر أحد مهربي المخدرات.
20-شروعه في إدخال صاروخ (كنكورس) مضاد للدروع والدبابات تهريبا إلى المملكة عبر منفذ سويف الحدودي .
21-شروعه برفقة أشخاص ( هلكو في مواجهة أمنية ) في اغتيال ضابط برتبة قيادية يعمل كمدير محافظة أو مركز شرطة قبل اسبوعين من القبض عليه.
22-تكليفه أحد الهالكين بإنشاء مصنع لتصنيع المواد المتفجرة ، وإرساله إلى هناك والتنسيق له في ذلك.
23-تكليفه لأشخاص لشراء وتوفير الأسلحة والذخائر لعناصر التنظيم الإرهابي وتزويدهم بالمبالغ اللازمة لذلك.
24-تكليفه أحد المتهمين بتزويده بالهيكل الهندسي للمحكمة الجزائية المتخصصة للتخطيط باستهدافها بعملية انتحارة عن طريق حزام ناسف.
25-تكليفه احد المتهمين في الخلية مرافقة أحد الهالكين للاستدلال على منزل قاضي بالمحكمة الجزائية المتخصصة،لأستهدافه.
26-تكليفه أحد المطلوبين بصناعة حزام ناسف كبير هجومي لإحداث أكبر ضرر ممكن، وبعد صناعته قام بربط أحد المطلوبين بالمتهم الثلاثون ليتم نقل الحزام إلى المنطقة الشرقية لوجود انتحاريين هناك ولوجود حسينية محددة في محافظة الأحساء لاستهدافها.
27-رصده لمراكز شرطة ومراكز لأمن الطرق في عدد من المحافظات .
28-تكليفه لشخص رصد تحركات مدير مباحث أحد المحافظات وتحديد مقر سكنه وعمله بهدف اغتياله.
ثالثاً- ارتكابه أفعالاً مجرمة ومعاقب عليها بموجب الأمر الملكي رقم أ/44 وتاريخ 3/4/1435ه على النحو التالي:
1- المشاركة في أعمال قتالية خارج المملكة (سوريا).
2- الانتماء لتنظيم داعش الإرهابي وتوليه مناصب قيادية فيه خارج المملكة وداخلها.
3- خلعه البيعة المنعقدة في ذمته لولاة أمر هذه البلاد، ومبايعته لزعيم تنظيم داعش الإرهابي.
4- تقديمه الدعم النقدي والعيني لعناصر تنظيم داعش الإرهابي وإيوائهم داخل المملكة.
5- الاتصال والتواصل مع قيادات تنظيم داعش الإرهابي وعناصره داخل المملكة وخارجها.
6- السعي لزعزعة النسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية من خلال عمله على تنفيذ أهداف تنظيم داعش الإرهابي من تنفيذ عمليات إرهابية محددة بقصد إثارة الفتنة الطائفية والمساس بوحدة واستقرار المملكة.
رابعاً- تمويله الإرهاب والعمليات الإرهابية المُجرَّم بموجب المادة الاولى فقرة (ب) من نظام جرائم الارهاب وتمويله الصادر بالمرسوم الملكي رقم م/16 وتاريخ 24/2/1435ه، والمعاقب عليه بموجب المادة السادسة عشرة من نظام مكافحة غسل الأموال الصادر بالمرسوم الملكي رقم م/39 وتاريخ 25/6/1424ه
خامساً-صناعته المتفجرات وحيازتها، عن طريق جمعه لكميات كبيرة من الأسمدة زراعية والمواد الكيميائية، وإجراء عمليات تحضير واستخلاص للمواد المتفجرة منها، وتدريب أحد المتهمين على صناعة المتفجرات بقصد الإخلال بالأمن الداخلي للمملكة، المجرم والمعاقب عليه بموجب نظام المتفجرات والمفرقعات الصادر المرسوم الملكي رقم م/38 وتاريخ 28/4/1428ه.
سادساً-ارتكابه للجرائم التالية بقصد الإخلال بالأمن الداخلي للمملكة المجرمة والمعاقب عليها بموجب نظام الأسلحة والذخائر الصارد بالمرسوم الملكي رقم م/45 وتاريخ 25/7/1426ه:
1- اشتراكه في صناعة ثلاثة أحزمة ناسفة، وصناعة ثمان عبوات ناسفة، وعبوة لاصقة متفجرة، وقنابل يدوية متفجرة، وحيازتها.
2- اشتراكه مع عدد ممن هلكو في أحد المواجهات الأمنية في حيازة ست قنابل يدوية وحزام ناسف شخصي، وتصنيعهم منها لاستخدامه في اغتيال العميد/ كتاب الحمادي رحمه الله.
3- اشتراكه في حيازة سلاح رشاش من نوع (كلاشنكوف) ومسدسين.
4- حيازته سبع مسدسات وسبعة صناديق مليئة بالذخيرة الحية لسلاح من نوع (كلاشنكوف) ويحتوي كل صندوق على عدد (800) طلقة .
5- حيازته سلاحا نوع (كلاشنكوف) روسي الصنع ومسدسين وكاتمي صوت وذخيرة سلاح (كلاشنكوف).
6- اشتراكه مع أشخاص أثناء ذهابهم إلى محافظة حفر الباطن في حيازة سلاحين من نوع (كلاشنكوف) وثلاثة مسدسات وذخائر حية.
7- اشتراكه مع شخص ( هلك في أحد المواجهات الأمنية ) أثناء هروبهما في مداهمة وكر التنظيم الإرهابي في محافظة ضرما في حيازة حزام ناسف وسلاحين من نوع (كلاشنكوف) ومسدسين وعدد من الذخائر الحية.
8- اشتراكه مع أشخاص في حيازة بندقية قناصة وسلاح من نوع (كلاشنكوف) وأربعة صناديق ذخيرة، قاموا بدفنها في منطقة صحراوية .
9- حيازته لحزامين ناسفين وسلاح نوع (كلاشنكوف) وجعبة عسكرية بداخلها اثني عشر مخزناً يحتوي على ذخيرة حية لسلاح (كلاشنكوف) أثناء انتقاله من منطقة الجوف إلى منطقة حائل.
10- اشتراكه مع أشخاص في حيازة خمسة قدور ضغط متفجرة وسلاحين من نوع (كلاشنكوف) وجعبتين بداخل كل منهما ستة مخازن مليئة بالذخيرة الحية، وبندقية (ساكتون) نارية بذخيرتها.
11- حيازته أثناء مطاردته وقبل القبض عليه لحزام ناسف، وسلاح من نوع (كلاشنكوف).
12- حيازته لخمس قنابل أمريكية الصنع .
13- حيازته لقدر ضغط متفجر وعبوتين ناسفتين كبيرتين ومسدس
سابعاً- مواجهته لرجال الأمن بالقوة المسلحة عدة مرات على النحو الموضح أعلاه لمنعهم من القيام بواجبهم المجرم والمعاقب عليه بموجب نظام مكافحة الرشوة الصادر بالمرسوم الملكي رقم م/36 وتاريخ 29/12/1412ه.
ثامناً- قيامه عام 1434ه باستخدام بطاقة الهوية الوطنية لغيره وانتحاله شخصيته عند تقديمه محرر طلب استصدار جواز سفر يحوي معلومات تخالف الواقع على أنها حقيقة، واستلامه جواز السفر الخاص بغيره، واستخدامه في الخروج إلى الكويت، مما جعل موظفاً حسن النية يدون معلومات في سجل المسافرين تخالف الواقع على أنها حقيقة المجرم والمعاقب عليه بموجب المادتين (5، 6) من نظام مكافحة جرائم التزوير. الصادر بالمرسوم الملكي رقم 114 وتاريخ 26/11/1380ه.
تاسعاً-قيامه بارتكاب الجرائم التالية المجرمة والمعاقب عليها بموجب النظام الجزائي لجرائم التزوير الصادر بالمرسوم الملكي رقم م/11 وتاريخ 18/2/1435ه:
1- استعماله جواز سفر سوري مزور في الخروج من تركيا وصولاً للسودان.
2- شروعه في تزوير بطاقات هوية شخصية من خلال حيازته لطابعة خاصة بطباعة البطاقات الشخصية المزورة وبطاقات مزورة وبطاقات خالية لاستعمالها من خلال الطابعة.
3- استعماله لوحة مركبة مزورة بوضعها على السيارة التي يستخدمها من نوع (هايلوكس) موديل (2014م) المسجلة باسم أحد المتهمين.
4- اشتراكه مع أشخاص في تغيير لوحة المركبة للسيارة التي كان يقودها وهما برفقته من نوع (بيك آب شاص) ووضع لوحة مركبة (عمانية) لا تخصها.
عاشراً-إعداده وتخزينه وإرساله عبر الشبكة المعلوماتية وأجهزة الحاسب الآلي، ووسائط التخزين الحاسوبية، والهواتف الجوالة ما من شأنه المساس بالنظام العام من خلال اتصاله وتواصله عبر برنامج التواصل الاجتماعي (تليجرام) وبرنامجي للتشفير، مع قيادات وعناصر تنظيم داعش الإرهابي خارج المملكة وداخلها للتنسيق والربط بينهم وإدارة جرائمه الإرهابية التي نفذها، وإرسال مقاطع مرئية لجرائمه الإرهابية( جريمة اغتيال رجلي الأمن شرق الرياض، ووصيتي منفذي جريمتي تفجير مسجد قوات الطوارئ بأبها ومسجد المشهد بنجران، وجريمة استهداف مركز شرطة محافظة الدلم بقنابل متفجرة) لقيادات التنظيم الإرهابي لتبني تلك الجرائم الإرهابية، المجرم والمعاقب عليه بموجب نظام مكافحة جرائم المعلوماتية الصادر بالمرسوم الملكي رقم م/17 وتاريخ 8/3/1428ه.
الحادي عشر- محاولة إدخاله أربعة من عناصر تنظيم داعش الإرهابي للمملكة عبر حدودها البرية مع العراق، ودخوله للمملكة من الحدود البرية مع اليمن تهريباً المجرم والمعاقب عليه بموجب نظام أمن الحدود الصادر بالمرسوم الملكي رقم م/26 وتاريخ 24/6/1394ه ولائحته التنفيذية.
الثاني عشر- تجاوزه لحدود عدد من الدول الشقيقة (اليمن، والسودان، وليبيا، وتركيا، والبحرين) بطرق غير مشروعة.
الثالث عشر- تعديه على أحد رجال الأمن العاملين في دار التوقيف بوصفه بالردة وتهديده وقيامهم بلعن مجموعة من رجال الأمن العاملين في الدار وبصقه على أحدهم.
الرابع عشر-زواجه من امرأة غير سعودية بدون إذن من الجهة المختصة.
الخامس عشر-نقضه ما سبق وأن تعهد به في قضيته السابقة.
وبناء على ما تقدم يطلب المدعي العام بالنيابة العامةما يلي :-
1. الحكم بإثبات إدانته بما أسند إليه.
2. الحكم عليه بحد الحرابة الوارد في الآية رقم (33) من سورة المائدة، فإن دُرئ الحد عنهم فأطلب الحكم عليه بالقتل تعزيراً.
