سجون ميليشيا حزب الله السرية.. عنصر سابق يكشف المستور

0
متابعات - الوئام

تواصل ميليشيا حزب الله، تغولها داخل الدولة اللبنانية، حتى أصبح كيان مواز في المؤسسات ومنها الأجهزة القضائية والسجون السرية، وذلك حسب ما كشفته “إندبندنت عربية”.

وقال عنصر سابق في حزب الله، إن هناك جهاز قضائي مرتبط بالمجلس الجهادي التابع للميليشيا يصدر أحكاماً ضد موقوفين، يعتبر الحزب أنهم خلفوا الإجراءات والقوانين، مشيرًا إلى أن هناك وحدتين تابعة للجهاز “1100، الأمن الوقائي”، الأولى تكلف بالمخالفات التنظيمية ومنها سرقة الأموال، التورط في القضايا النسائية، والثانية أسست حديثًا، وتحول نتيجة التحقيقات بهما إلى ما يسمى بالقضاء الشرعي يرأسه قاض تشوبه الشبهات يدعى يوسف أرزوني، وغالبًا يحكم وفق أهوائه أو بضغوط من المسؤولين.

وأوضح أن أنواع الأحكام ومدة العقوبة التي يصدرها القضاة في تلك المحاكم، تختلف من شخص لآخر وحسب الصنف، ومنها القضايا النسائية التي تتراوح مدة السجن من 3 إلى 6 أشهر بحسب وضع المرأة التي أقيمت معها العلاقة، محصنة أو غير محصنة، إضافة إلى حيثيتها وقراباتها داخل الحزب، وكذلك القضايا المالية التي تراوح مدة السجن بين 3 و6 أشهر، إذا أعاد السارق الأموال للحزب، أما إذا لم يعدها فيسجن 3 أعوام، ويوقع على تنازل عن عقارات أو بيوت.

وأشار إلى أنه إذا كانت التُهمة بالعمالة للعدو أو إذا قام الحزب بعملية خطف، فلا تحال المسألة إلى القضاء، وتتولى “الوحدة 900″ سجن المتهم الذي قد يمكث أكثر من 15 عاماً فيه، وربما يموت في السجن.

وحسب الصحيفة، أكدت مصادر، أن عدداً كبيراً من سجون الحزب السرية، تنتشر في المناطق التي يسيطر عليها، وتتركز بشكل كبير في الأحياء السكنية للضاحية الجنوبية لبيروت، لافتة إلى أن سجن حارة حريك يعتبر السجن المركزي للحزب، ويقع قرب مستشفى بهمن ويخضع لإدارة وحدة الحماية التي يرأسها المدعو الحاج حيدر.

ولفتت إلى أن لدى الحزب سجناً في بناية التعاون الإسلامي في بئر العبد، ومركز تحقيق في مجمع القائم في الرويس، ومركزاً للتحقيق، وبعض الزنازين في مجمع المجتبى في حي الأمريكان، إلا أنه أقفلها بعد افتضاح أمرها في الإعلام، إضافةً إلى سجون أخرى سرية تابعة للوحدة الأمنية المعروفة بـ”وحدة 900” التي يرأسها المدعو الحاج عز الدين.

وأكدت المصادر أن حزب الله يوزع السجناء كل حسب وضعه، وتوجد سجون خاصة بالمنتمين إلى الحزب من المتهمين في قضايا مالية أو أخلاقية، وسُجن بعضهم دون محاكمة أو إدانة بسبب خلافات شخصية مع قيادات في الحزب، وكلها سجون تتبع “وحدة الحماية 1000”.

وأضافت أن سجوناً أخرى خاصة تحتضن المتهمين بالتعامل مع إسرائيل، أو بالذين يختطفهم الحزب باختطافهم، وتشرف عليها الوحدة 900، لافتة إلى وجود سجنين مركزيين للحزب في سوريا، الأول في منطقة قارة القريبة من الحدود اللبنانية السورية، والثاني في دمشق قرب منطقة السيدة زينب، مشددة على أن معظم المسجونين فيهما، سوريون وعراقيون.