وزير الخارجية المصري: ملف سد النهضة مسألة حياة أو موت.. وسياسة الأمر الواقع مرفوضة

القاهرة - الوئام

قال وزير الخارجية المصري، السفير سامح شكري، إن “مصر تسعى لإقامة علاقات للسعي في تحقيق المصالح والاحترام المتبادل مع إثيوبيا، ومصر تسعى لذلك من خلال اتفاق منصف لملف سد النهضة وتسعى لهذا الهدف”.

وأضاف “شكري”، في كلمة أمام مجلس النواب المصري: “الدولة تعي تماما مسئوليتها الوطنية لحماية مصالحها وإقرار القانون الدولي والعدالة واتساقا مع كافة الحضارات والاعراف ومسالة سد النهضة هي مسالة حياة أو موت لمصر.

واستطرد: “موقف السودان في ملف سد النهضة يدعم مصر لأن المواقف واحدة والشعبين شقيقين، وكل ما يضر بمصر سيضر بالسودان”.

وأكد “شكري” على إنه لم يتم الاتفاق والتوافق مع الدول الثلاث، وأي أمر يفرض سياسة الأمر الواقع أمر مرفوض ويخالف القانون الدولي، سيؤدي إلى عواقب سلبية للاستقرار في المنطقة، ولذلك نؤكد دعوتنا إلى السودان وإثيوبيا للانخراط لطرف رابع كوسيط ومصر سبقت وان طالبت بوسيط.

وأكد أن “ملف نهر النيل في مقدمة اهتمامات السياسة الخارجية، وأن هذا الأمر ظلت مصر تحافظ عليه على مدار العصور، وتأمينه، والدولة تعمل بتكليف من الرئيس بحماية حقوق مصر”.

واستطرد: “مصر على الرغم من مخالفة إثيوبيا للقانون الدولي في اتخاذ مواقف أحادية الجانب ببناء سد النهضة دون إخطار الدولة المصرية، وأن مصر كانت تعلم مدى خطورة الوضع ودخلنا في مفاوضات واسفرت عن إعلان المبادئ بين كل من مصر وإثيوبيا والسودان والذي كان مهما جدا وتضمن إعادة مبادئ مهمة جدا اهمها عدم وقوع اي ضرر علي دول المصب وأن يكون السد للكهرباء، وتنفيذ استشارات المكاتب الاستشارية وفي حال نشوب خلاف استعصى على الدول الثلاث حله يمكن اللجوء إلى وسيط”.