متحدث العدالة والتنمية التركي: بلادنا ليست مخيم لاجئين

0

قال المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية التركية عمر جليك، الاثنين، إن بلادنا ليست مخيم لاجئين.

وبدأت تركيا منذ شهور سياسة تعسفية للتخلص من اللاجئين السوريين بعدما انتهت ورقتهم بالنسبة للنظام التركي، بقرارات إغلاق المحلات والتضييق في الأوراق ومن ثم الطرد من البلاد.

حتى إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال صراحة في أحد لقاءاته الصحفية لم يعد بوسع بلاده تحمل اللاجئين السوريين أكثر من ذلك وعليهم الخروج، وأشار إلى استعداد أنقرة لتحمل تكاليف بناء مساكن جديدة لهم في الشمال السوري، أو جزء من المنطقة الآمنة.

ومن ثم قام وزير الداخلية التركي بالإشارة إلى بدء حملات لمناهضة اللاجئين السوريين وترحيلهم مع ذويهم على الفور من البلاد.

جاء ذلك بينما أطلق وزير الخارجية التركي، مولود تشاويش أوغلو تهديدا بأنه إذا لم ينسحب مقاتلو وحدات حماية الشعب الكردية في شمال شرقي سوريا بموجب الاتفاق مع روسيا فإن بلاده ستطردهم.

ونقل تلفزيون تي.آر.تي عربي على تويتر عن وزير الخارجية أوغلو قوله: “علّقنا العملية العسكرية شمال سوريا، لكننا لم ننهها وننتظر انسحاب “الإرهابيين” من المنطقة الآمنة والجيش ما زال ينتظر التعليمات”.

بدوره، أكد مصطفى بالي، مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية على تويتر، أنه وعلى الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم الإعلان عنه، تواصل تركيا والفصائل الموالية لها انتهاكه وشن هجمات على البلدات الكردية في رأس العين وعين العرب (كوباني) وتل تمر باستخدام الأسلحة الثقيلة بما في ذلك الطائرات المسيرة.

وأضاف: “ليس لدى تركيا أي نية لوقف القتال رغم الاتفاق المعلن”.

في السياق ذاته، أعلنت وكالة أنباء النظام السوري على حسابها في تليغرام بوقوع اشتباكات وتبادل لإطلاق قذائف الهاون بين قسد والقوات التركية على محور قريتي الطويلة والصكلاوية بريف رأس العين الجنوبي.

كما أشارت الوكالة على تويتر إلى أن القوات التركية والفصائل الموالية لها احتلت قرية مضبعة بريف رأس العين الشرقي.

يشار إلى أن قسد وبالتزامن مع إرسال جيش النظام السوري تعزيزات لمناطق حدودية استراتيجية مع تركيا، ودخول قواته “الحدود الإدارية” لمدينة رأس العين، متابعة التقدم في ريفها، وصولاً للحدود مع تركيا، بدأت قوات سوريا الديمقراطية بالانسحاب من مدينة عين العرب (كوباني) باتجاه ناحية صرين، وذلك بعد أن وافقت قسد، الأحد، على إعادة الانتشار في مواقع جديدة بعيدة عن الحدود التركية السورية بموجب اتفاق أبرم بوساطة روسية في سوتشي قبل أيام.

ومن المفترض – بحسب الاتفاق – أن تنتشر قوات النظام السوري على الحدود بعد أن ضمنت روسيا بدء حوار بين حكومة الأسد والإدارة التي يقودها الأكراد في شمال شرقي البلاد.

يذكر أنه وفي آخر التطورات شمال سوريا، عادت القوات الأميركية إلى قواعد كانت قد انسحبت منها خلال الأيام الماضية شمال وشمال شرقي سوريا، بعد قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بهذا الشأن، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.