أشعة الشمس ضرورية للحصول على الفيتامين ولكن لا تبالغ في الجلوس تحتها

0
متابعات- الوئام:

الشمس هي أحد أفضل المصادر لحصول الجسم على فيتامين “د”. ولكن العديد من العوامل تؤثر على الكمية التي يمكن للجسم أن يحصل عليها من فيتامين “د” من تعرضه للشمس مثل التوقيت في اليوم، الموقع الجغرافي ولون البشرة ووضع واقي الشمس.

يحتاج الجسم لفيتامين “د” لامتصاص الكالسيوم. ويلعب فيتامين “د” دورا في نمو العظام وشفائها ووظيفة جهاز المناعة.

يقدم “مركز فيتامين د” البريطاني عدة نصائح لكيفية الحصول على فيتامين د من الشمس ومنها الجلوس لـ15 دقيقة تحت أشعة الشمس للأشخاص ذوي البشرة الفاتحة، وبضع ساعات للأشخاص ذوي البشرة الداكنة.

وتحتوي أغذية قليلة للغاية على كميات كبيرة من فيتامين د، وبالتالي يجب أن يحافظ الأشخاص على الحصول على ما يكفي من الفيتامين بتحديد مواعيد منتظمة للجلوس في الهواء الطلق.

يساعد فيتامين د الجسم في امتصاص الكالسيوم الذي يعد أحد كتل البناء الرئيسية للعظام. ويحتاج الجسم أيضا لهذا الفيتامين للحفاظ على الأعصاب والعضلات والجهاز المناعي في حالة عمل ملائمة.

وعندما تضرب أشعة الشمس الجلد تبدأ العمليات داخل الأنسجة في صناعة فيتامين د.

وليس هناك حاجة للمبالغة في الجلوس تحت أشعة الشمس للحصول على فيتامين
د. فالجسم سوف يصنع كل ما يحتاجه من فيتامين د ليوم واحد في نصف الوقت تقريبا الذي يستغرقه الجلد في الإصابة بحروق.

تؤثر الكثير من العوامل في كمية فيتامين د التي يحصل عليها الشخص من الشمس مثل التوقيت، حيث أن الجلد ينتج المزيد من فيتامين د عندما يكون تحت أشعة الشمس في منتصف النهار، عندما تكون الشمس في أعلى نقطة لها في السماء. وكلما كشف الشخص المزيد من الجلد، زادت كمية فيتامين د التي سوف يصنعها الجسم. فمثلا كشف الظهر يسمح للجسم بإنتاج المزيد من فيتامين د أكثر من مجرد كشف اليدين والوجه.

ومن بين العوامل الأخرى، إذا ما كان الشخص يعيش بالقرب من خط الاستواء فإن هذا له أثر كبير على كمية فيتامين د التي سيصنعها الجسم.

ومن المهم الانتباه لأنه إذا ما جلس الشخص في الشمس لفترة طويلة جدا يمكن أن يصاب بحروق، الأمر الذي سيصحبه خطر أعلى للإصابة بسرطان الجلد.

تحتوي بعض الأطعمة على نسبة أعلى من فيتامين د من غيرها. فأطعمة مثل البيض والسردين والسلمون تحتوي بشكل طبيعي على فيتامين د.