الدوري السعودي: كلاسيكو الأهلي الاتحاد في الواجهة

0
الرياض- الوئام:

سيكون ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة مسرحاً لمباراة الدربي بين الأهلي والاتحاد الخميس في قمة مباريات المرحلة التاسعة من الدوري السعودي لكرة القدم.

وتبدو الفرصة متاحة أمام كل فريق لاستعادة توازنه على حساب الآخر ومصالحة جماهيره في ظل تذبذب النتائج وتراجع المستويات في المراحل السابقة.

ويسعى الأهلي الرابع برصيد 14 نقطة إلى تحقيق فوزه الأول بقيادة مدربه الجديد القديم السويسري كريستيان غروس بعد الخسارة غير منتظرة في المباراة الماضية أمام الحزم واللحاق بركب أندية المقدمة لا سيما وأن أي تعثر قادم قد يعصف بأحلامه في المنافسة على اللقب وسيعيده لمراكز الوسط.

فرض الأهلي سطوته على جاره الاتحاد في آخر 14 مباراة دورية ولم يخسر أي منها، حيث فاز كما تعادل في سبع مباريات. وتحمل مباراة الغد الرقم 89 في تاريخ مواجهاتهما المباشرة في الدوري.

ويسعى هداف الأهلي السوري عمر السومة الى ممارسة هوايته المحببة وقيادة فريقه للفوز وفي نفس الوقت المنافسة على لقب الهداف الذي سبق له الفوز به ثلاث مرات تواليا.

ويسعى السومة هداف الاهلي في السنوات الخمس الأخيرة إلى توطيد علاقته مع مرمى الغريم التقليدي الاتحاد وتدوين الهدف رقم 11 في شباكه عندما يقود هجوم فريقه.

ومنذ الظهور الأول للاعب الملقب بالعقيد مع الأهلي عام 2014 نجح في تسجيل 10 أهداف في مرمى العميد ، منها 8 في الدوري وهدفان في مسابقة كأس ولي العهد. وتعول جماهير الأهلي كثيراً على نجم فريقها الأول لتقمّص دور البطل وحسم المباراة لصالحه لا سيما وأنه يملك مؤهلات فنية كبيرة تساعده على التألق ونثر شلال الفرح في المدرج الأخضر.

وكان الجهازين الفني والإداري واللاعبين قد احتفلوا بالسومة (30 عاما) قبل نحو أسبوع ، بمناسبة وصوله للهدف رقم 150 خلال مسيرته مع الاهلي، التي توجها بأربع بطولات (الدوري المحلي،كأس الملك ، كأس ولي العهد ، الكأس السوبر” ، وحقق على إثرها لقب الهداف ثلاث مرات متتالية كانت أعوام 2015 و2016 و2017.

وسجل اللاعب المولود في 23 اذار/مارس 1989 أهدافه مع الأهلي في 6 بطولات ، وبواقع 108 أهداف في الدوري و19 هدفاً في دوري أبطال آسيا، و12 هدفاً في مسابقة كأس ولي العهد، و 8 أهداف في مسابقة كأس الملك، وهدفين في دوري أبطال العرب ، وهدف واحد في بطولة السوبر.

في المقابل، يأمل الاتحاد الحادي عشر برصيد 9 نقاط في الخروج من دوامة الهزائم وإيقاف نزيف النقاط والتقدم خطوة الى الأمام في سلم الترتيب.

وكان الفريق قد تلقى أربع هزائم في سبع مباريات ، أدت إلى إقالة مدربه التشيلي خوسيه سييرا وإسناد المهمة للمدرب الوطني محمد العبدلي الذي سقط في اختباره الأول محلياً بالخسارة أمام أبها ليتجرع الفريق الخسارة الخامسة التي دقت ناقوس الخطر لدى جماهيره التي باتت تخشى على فريقها أكثر من أي وقت مضى.

وابدى العبدلي ثقته في لاعبيه بالظهور بالصورة الفنية التي تليق بالفريق الاتحادي واللعب بروح الاتحاد من أجل إسعاد الجماهير.

وأوضح العبدلي “الاتحاد يملك لاعبين قادرين على تحمل المسؤولية وتقديم الجهود الفنية التي تسهم في تحقيق الانتصارات بدءا من مباراة الأهلي”.

وأضاف العبدلي “نسعى لعدم تكرار الاخطاء التي ارتكبها اللاعبين امام ابها وسنعمل على تحقيق الانتصار أمام الغريم التقليدي الأهلي ولن نفرط في النقاط الثلاث وسنعود للطريق الصحيح من خلال لقاء الدربي”.

ورغم أفضلية الأهلي على الورق في ظل تكامل صفوفه ، إلا أن مباريات الدربي دائماً ما تكون مختلفة ولها طابعها الخاص ، ولكن الفريق الأقل أخطاءً والأكثر استغلالاً للفرص سيكون الأقرب للفوز.

ويضع الفتح وضيفه الهلال، النقاط الثلاث هدفاً لهما عندما يلتقيان على ملعب مدينة الأمير عبدالله بن جلوي الرياضية بالأحساء.

ويتطلع الهلال المتصدر برصيد 19 نقطة إلى تجاوز خسارته الأولى في الدوري أمام غريمه التقليدي النصر والعودة بقوة لسكة الانتصارات للمحافظة على الصدارة ومن ثم التفرغ لنهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم.

ويعتبر الهلال هو الطرف الأفضل فنياً وتاريخياً وسيكون مرشحاً للفوز ما لم يكن للفتح رأي آخر.
وفي الجانب الآخر، يسعى الفتح الخامس عشر برصيد 4 نقاط ، إلى الخروج من أزمته الراهنة التي قد تعصف به ما لم تتحسن نتائجه في قادم المباريات.

فالفريق وبعد خمس هزائم وتعادل وضعته في المركز الأخير وأطاحت بمدربه التونسي فتحي الجبال، حقق في الجولة السابعة فوزه الأول بقيادة مدربه الجديد البلجيكي يانيك فيريرا على حساب جاره العدالة، ولكنه عاد مجدداً لدوامة الهزائم وخسر مباراته الأخيرة أمام الفيحاء.

ويتطلع الفيحاء الثاني عشر برصيد 10 نقاط إلى تحقيق فوزه الثاني توالياً عندما يستضيف الاتفاق العاشر بنفس الرصيد 10 نقاط.

وفي بقية المباريات يلعب الجمعة، الفيصلي مع ضمك، الرائد مع الوحدة، فيما يلعب السبت العدالة مع الحزم، التعاون مع الشباب والنصر مع أبها.