بعد الاعتداءات المتكررة والتدخلات الإيرانية في الخليج.. حمد بن جاسم يدعو للتقارب مع إيران

0
الرياض - الوئام

بعد الاعتداءات الإرهابية التي تورطت فيها إيران، وانتهاج سياسة التدخل لتهديد أمن الخليج، دعا حمد بن جاسم رئيس وزراء ووزير خارجية قطر السابق دول مجلس التعاون الخليجي إلى التقارب مع إيران.

وغض حمد بن جاسم الطرف عن انتهاكات طهران في الخليج آخرها تورطها في استهداف منشآت نفطية تابعة لشركة أرامكو السعودية، وقال عبر حسابه على تويتر “كما نسمع هناك رسائل من إيران لدول المجلس لبدء حوار جاد تحت مظلة الأمم المتحدة. وأنا أعتقد أن هذه فرصة مهمة يجب مناقشتها بكل مسؤولية من دول المجلس وأن يضع الطرفان على الطاولة كل مخاوفهم بشكل واضح للوصول الى تفاهم واتفاق يطبع الوضع المتأزم في الخليج على الأقل من قبل أهله”.

وتابع “هذه الفرصة قد لا تتكرر إذا تم اتفاق بين إيران وأمريكا لأنها ستكون غير ضرورية لإيران. من المهم أن تكون هناك مسؤولية وتقدير موقف لهذا الوضع. وعلى دول المجلس أن لا تبني سياستها على الوضع الحالي بين أمريكا وإيران”.

انتهاكات إيران في الخليج

وضلع نظام إيران في اعتداءات طالت بلدانا عدة في المنطقة على مدار العقود الماضية، وتدخلات عابثة في شئون دول المنطقة، فقد استخدم ميليشيات الحوثي في اليمن منذ سنوات أداة لاستهداف المصالح السعودية، وقد زودتهم بصواريخ بالستية وطائرات مسيرة، لتنفيذ اعتداءات في المنطقة.

كما بعثت خبراء لمساعدة الميليشيات الحوثية، وعناصر من ميليشيات حزب الله اللبناني للتدريب والقيادة الميدانية، وذلك في انتهاك صريح لسيادة الدول ومبدأ عدم التدخل في شؤون الآخرين.

وفيما سبق ثبت تورط الحرس الثوري الإيراني في هجمات استهدفت سفنا تجارية في خليج عمان قبلة إمارة الفجيرة في الإمارات، وعدد آخر من الانتهاكات في المياه الدولية.

وتؤوي إيران عشرات الإرهابيين المطلوبين إلى مملكة البحرين، ومنذ التسعينات وحتى الآن أحبطت المنامة عشرات الهجمات، وفككت تنظيمات عدة تدعمها إيران وتسعى لزعزعة أمن البلاد، وخلال السنوات القليلة الماضية، شنت تلك التنظيمات المدعومة من إيران، هجمات استهدفت الشرطة ومباني حكومية في البحرين، في محاولة لخلق الفوضى في البلاد.

وفي الكويت، ثبت ضلوع إيران وميلشياتها المسلحة، في مخططات وعمليات عدة استهدفت البلد، إذ كشفت الكويت عددا من الخلايا التابعة لطهران أو ميليشيات حزب الله اللبناني.

وفضلا عن ذلك، تنتشر الميليشيات الموالية لطهران في العراق وسوريا ولبنان، بما يهدد أمن واستقرار المنطقة.