قال منسق وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون مكافحة الإرهاب، إن إيران لا تزال الراعية الأولى للإرهاب في العالم، مضيفا أن التعاون بين واشنطن و الرياض في مكافحة الإرهاب “استراتيجي”، متابعا: “السعودية تصدت لإرهاب القاعدة وداعش وميليشيات الحوثي”.
وأضاف في تقرير الوزارة عن الإرهاب أن: “هناك تزايدًا ملحوظًا في جرائم الكراهية حول العالم، وبذلنا جهودًا حثيثة في تقويض دور داعش في سوريا والعراق”.
وتابع: “الحرس الثوري الإيراني ينفق أكثر من مليار دولار سنويًا لتمويل أنشطة الإرهاب في الشرق الأوسط”.
واختتم: “الإرهاب الإيراني يهدد دول أوروبية عدة وأولويتنا تقويض تلك الأنشطة”.
وقال: “قوات سوريا الديمقراطية أكدت للرئيس ترامب أنها ألقت القبض على أغلب سجناء داعش في شمال شرقي سوريا بعد هروبهم إثر الهجوم التركي”.
وتابع “إيران قامت بتمويل جماعات إرهابية دولية مثل حزب الله وحماس والجهاد الإسلامي الفلسطيني”، موضحا أن إيران واصلت تسهيل عمل شبكة للقاعدة تعمل على إرسال المقاتلين والأموال إلى مناطق الصراع في أفغانستان وسوريا.
وأشار التقرير إلى أنه على الرغم من جهود الحكومة اللبنانية الرسمية في النأي بنفسها عن النزاعات الإقليمية، واصل حزب الله دوره العسكري في العراق وسوريا واليمن.
وأوضحت “بالرغم من خسارة أراضيه فقد أثبت تنظيم داعش قدرته على التكيف خصوصا من خلال جهوده لتوجيه متابعيه عبر الإنترنت”.
