اعتقال 30 عنصر من قوات النظام السوري في درعا

0
بيروت- الوئام:

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، مساء أمس السبت، توتراً أمنياً في محافظة درعا إذ هاجم مسلحون من الأهالي حاجزاً عسكرياً لقوات النظام في بلدة الكرك الشرقي واعتقلوا 8 عناصر وصادروا أسلحتهم وعتادهم، بهدف إجبار قوات النظام على التفاوض مع الأهالي للإفراج عن المعتقلين في البلدة.

وأفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن أهالي بلدة ناحتة بريف درعا الشرقي اعتقلوا نحو 20 عنصراً من قوات النظام المتواجدين في البلدة واستولوا على أسلحتهم، رداً على اعتقال أحد أبناء البلدة أول أمس الجمعة في بلدة المسيفرة.

وقال قيادي في الجبهة الجنوبية التابعة للجيش السوري الحر التابع للمعارضة السورية: “احتجز أهالي بلدة ناحته في ريف درعا الشرقي مساء أمس، 20 عنصراً من المخابرات الجوية التابعة للقوات الحكومية السورية ومصادرة أسلحتهم الفردية”.

وأضاف أن “هذا الاحتجاز يأتي رداً على اعتقال شخص من أهالي البلدة أول أمس خلال مروره على حاجز تابع للقوات الحكومية في بلدة المسيفرة، وهو في طريقه إلى مشفى في مدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي”.

وتابع المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه أن “عملية الاحتجاز هي للضغط على القوات الحكومية لإطلاق سراح الشخص المريض، إلا أن القوات الحكومية هددت باقتحام البلدة التي تم إغلاق جميع مداخلها، وسط تصعيد كبير في عموم ريف درعا الشرقي”.

وكشف بأن أهالي بلدة الكرك شرق مدينة درعا سيطروا على 3 حواجز وأسروا أكثر من 13 عنصراً تضامناً مع أهالي بلدة ناحته وضد انتهاكات القوات الحكومية ضد المدنيين، مشيراً إلى أن المحافظة ربما تشهد تصعيداً على مستوى جميع مناطقها في حال اقتحمت القوات الحكومية بلدة ناحتا.

يذكر أن مناطق محافظة درعا التي استعادت القوات الحكومية السيطرة عليها في شهري أغسطس(آب) وسبتمبر(أيلول) من عام 2018، تشهد عمليات شبه يومية ضد القوات الحكومية ولجان المصالحة التابعة لها سقط خلالها عشرات القتلى والجرحى منهم.

حمّل الأن تطبيقات الوئام

يمكنك متابعة أخر الأخبار أولاً بأول من خلال تطبيقات صحيفة الوئام المتوفرة الأن علي متجر جوجل بلاي أو أبل ستور وتمتع بالمزيد من المميزات المذهلة

او يمكنك متابعة القراءة من متصفحك