النفط يواصل الخسائر في ظل المخاوف من كورونا .. و عقد اجتماع اللجنة الفنية لأوبك+ في 18 مارس

0
الوئام-متابعات

تواصل سوق النفط اضطرابها في استمرار للخسائر بعد عدم خروج اجتماع أوبك بلس،اليوم، باتفاق لخفض جديد للإنتاج .

و أكدت مصادر،اليوم، عقد اجتماع اللجنة الفنية المشتركة لأوبك+ في 18 مارس
و قال وزير الطاقة الروسي في مقابلة مع وكالة الإعلام الروسية إن دول أوبك+ ستواصل مراقبة الوضع
وأضاف  نوفاك  إن وزارة الطاقة الروسية لا تخطط للاجتماع مع شركات النفط
و من جانبه قال وزير الطاقة السعودي، اليوم، الجمعة ردا على سؤال بشان ما إذا كانت المملكة سترفع إنتاج النفط
بعد انهيار اتفاق لأوبك+ بشأن قيود على الإنتاج “سأترككم
تتساءلون”.
وقال الأمير عبد العزيز بن سلمان للصحفيين “سأترككم تتساءلون” لدى وصوله إلى فندقه بعد أن غادر اجتماع في مقر أوبك في فيينا
وقال مصدر إن  أوبك لن تصدر بيانا ختاميا بعد محادثات أوبك+
و قال مندوبون اليوم الجمعة إن محادثات دول ” أوبك بلس ” التي تضم دول منظمة البلدان المصدرة للنفط  أوبك  والدول النفطية الأخرى المتحالفة معها، قد انتهت دون التوصل إلى اتفاق، ما دفع أسعار النفط إلى الهبوط، بعدما لم تنضم روسيا إلى السعودية في مسارها لتعميق خفض الإنتاج.
ويحمل انهيار المحادثات في فيينا اليوم الجمعة مخاطر مضاعفة بالنسبة لسوق النفط ، كون الأسعار في أدنى مستوياتها خلال أكثر من عامين، وفقا لوكالة بلومبرج.
ولن يكن بمقدور التحالف( أوبك بلس) التعويض عن الركود في الطلب على النفط بسبب فيروس كورونا، واستمرار خفض الإنتاج بمقدار 1ر2 مليون برميل يوميا بعد نهاية الشهر الجاري.
ويمثل الواقع الحالي أسوأ سيناريو لمنظمة البلدان المصدرة للنفط، التي راهنت كثيرا على إجبار روسيا للانضمام إلى مسار خفض إضافي للإنتاج بمقدار 5ر1 مليون برميل يوميا.
وتواصل عقود النفط الآجلة  الخسائر وفقد برنت  أكثر من 4 دولارات إلى 45.60 دولار للبرميل وهو أدنى مستوى منذ يونيو 2017
و تراجعت أسعار النفط أكثر من 4%، اليوم الجمعة، بعدما أوردت رويترز أن روسيا لن توافق على تعميق تخفيضات إنتاج النفط من أوبك وحلفائها لدعم الأسعار.

وهوت العقود الآجلة لخامي برنت وغرب تكساس الوسيط نحو ثلاثة دولارات للبرميل، بما يزيد على 5%، عقب التقرير.

وبحلول الساعة 1124 بتوقيت جرينتش، كان خام برنت منخفضا 2.41% بما يعادل 4.8% إلى 47.58 دولار للبرميل.

ونزل الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط 2.19 دولار أو 4.7% إلى 43.71 دولار.

و كان مصدر روسي رفيع المستوى أبلغ رويترز، اليوم، أن موسكو لن تؤيد دعوة أوبك لمزيد من تخفيضات إنتاج النفط ولن توافق إلا على تمديد التخفيضات القائمة من أوبك وحلفائها، في إطار ما يسمى أوبك+.

و أجرت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) محادثات مع حلفائها، اليوم، بعد أن أبلغت المنظمة روسيا والآخرين أنها تحبذ خفض الإنتاج 1.5 مليون برميل يوميًا إضافية حتى نهاية 2020.
وقفت بتروتشاينا بعض واردات الغاز الطبيعي، بما في ذلك شحنات الغاز الطبيعي المسال والغاز الذي يجري استيراده عبر خطوط أنابيب، إذ يفاقم هبوط موسمي في الطلب تأثير تفشي فيروس كورونا على الاستهلاك.
وأصدرت الشركة إخطارا بفرض حالة القوة القاهرة لموردي الغاز عبر أنابيب وأيضا لواحد على الأقل من موردي الغاز الطبيعي المسال، لكن لم يتسن على الفور تأكيد تفاصيل إخطار القوة القاهرة.
ولم ترد بتروتشاينا، وهي أكبر منتج للغاز وأكبر مورد له عبر الأنابيب في الصين، على الفور على طلبات للتعقيب.
ولم يدل متحدث باسم شركة كاز ترانس جاز الحكومية التي تتولى تصدير الغاز بتعليق فوري بينما لم يتسن الوصول إلى جازبروم للحصول على تعقيب.
ولم يقدم متحدث باسم شركة الطاقة الحكومية الأوزبكستانية أوزبكنفطجاز تعليقا فوريا. ولم يتسن على الفور الوصول إلى تركمنفطجاز المصدرة للغاز في تركمنستان للحصول على تعقيب.
وقال مصدر حكومي تركماني إنه ليس على دراية بحالة القوة القاهرة. وأضاف “إذا كان هذا هو الوضع، نأمل في أن يكون التدبير قصير الأمد وألا يؤثر على الشراكة التركمانية الصينية الاستراتيجية الطويلة الأمد والمفيدة للطرفين في قطاع الغاز”.
وقال متعاملون إن الصين أحد أكبر مستوردي الغاز والغاز الطبيعي المسال في العالم، لذا فأي إلغاء لمشتريات من المتوقع أن يكون له تأثير كبير على الأسعار.
ولم يتضح على الفور حجم الكميات التي أعلنت بتروتشاينا حالة القوة القاهرة عليها أو الفترة الزمنية التي يغطيها الإخطار.
لكن أحد أكبر موردي الغاز الطبيعي المسال إلى الشركة الصينية قال لرويترز إن بتروتشاينا طلبت إرجاء بعض الشحنات إلى الربع الثالث.
وقال مصدر آخر إنه بالنسبة للغاز القادم عبر الأنابيب، فإن بتروتشاينا ستطلب على الأرجح خفضا في المخصصات اليومية.
وقال المصدر إن مسؤولين كبار في بتروتشاينا تحدثوا هاتفيا في الآونة الأخيرة مع مسؤولي طاقة قطريين إذ شرحوا وضع الطلب، حيث تعهدت قطر بالتعاون بقدر المستطاع.