على خطى ووهان الصينية و بإجراءات مشددة .. الكويت تغلق على نفسها أبوابها

0

بإجراءات في قمة التشديد تعد الكويت حتى هذه اللحظة أكثر دول العالم حذرا و تشددا فيما اتخذته من قرارات لمنع انتشار فيروس كورونا على أراضيها ولا تشبهها في الإجراءات إلا مدينة ووهان الصينية التي بدأ منها كورونا في الانتشار

وكانت الكويت هي أول دولة عربية تعلق الطيران منها وإليها لكل دول العالم.

كما أغلقت الكويت حدودها البرية بالكامل في وجه حركة التنقل منها و إليها.
وعطلت الكويت دوائرها الحكومية والخاصة وقامت بغلق الأسواق والمطاعم  والأندية ومنعت التجمعات

و قررت حكومة الكويت إعلان إجازة رسمية في أراضي البلاد اعتبارا من يوم 12 وحتى 26 مارس الحالي في إطار الإجراءات الرامية إلى مكافحة فيروس كورونا.

وعلى إثر هذه القرارات تزاحم المواطنين الكويتيين على الشراء من الجمعيات الاستهلاكية والمجمعات، ما دفع الحكومة إلى إصدار بيان يؤكد أن المخزون الغذائي الاستراتيجي والدواء متوفر وعملية الشحن مستمرة، كما أعلنت مطاحن الدقيق في الكويت أنه لا داع للهلع والتزاحم.

وأعلنت وزارة الصحة الكويتية، الأربعاء، تسجيل 3 اصابات مؤكدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) خلال الـ 24 ساعة الماضية في الكويت حالة واحدة مرتبطة بالسفر لإيران وحالة من الجنسية المصرية وأخرى من الجنسية السودانية مخالطين لحالة مصابة مرتبطة بالسفر لجمهورية اذربيجان ليصل الاجمالي المسجل إلى 72 حالة تم شفاء حالتين منها.

وكانت وزارة الصحة قد أعلنت أمس الثلاثاء تسجيل 4 اصابات مؤكدة بفيروس كورونا المستجد، واحدة مرتبطة بالسفر إلى ايران، وأخرى مخالطة لحالة قادمة من اذربيجان وحالتين لمواطنين قادمين من مصر ليصل الاجمالي المسجل إلى 69 حالة تم شفاء حالتين منها.

وأكد وزير الصحة في الكويت أن جميع الحالات المسجلة تتلقى حاليا الرعاية الطبية اللازمة في احد المستشفيات المخصصة موضحا ان عدد الحالات في المستشفى المخصص من الوزارة 67 حالة وعدد الحالات المتواجدة في العناية المركزة اربع حالات منها حالة واحدة حرجة.

وأوضح ان عدد المسوحات التي قامت بها الوزارة فاقت 6213 مسحة وفي مايخص المحاجر اكد ان الاجهزة الطبية والادارية مازالت تقوم بمهامها من اجل سلامة وصحة المواطنين في المحاجر.

و تعد تلك الاجراءات هي الأقوى بين ما اتخذته دول العالم و الأقطار العربية ربما سيرا على خطى ووهان الصينية التي شهدت أقسى اجراءات في الوقاية ومكافحة الفيروس كان من أهمها انعزالها تماما عن العالم الخارجي

وأنشأت الصين 14 مستشفى ميدانيًا للتعامل مع تفشي فيروس كورونا المستجد في مدينة ووهان، وعولج المرضى بشكل أساسي من أعراض خفيفة للفيروس.

وخلال شهري يناير كانون الثاني وفبراير شباط، استخدم مسؤولو الصحة والسلطات المحلية المرافق العامة مثل الملاعب الرياضية المحلية وقاعات المعارض، في إنشاء المستشفيات الميدانية للتعامل مع التدفق المفاجئ لمرضى فيروس كورونا.

وذكرت شينخوا أن آخر المستشفيات الميدانية المتبقية ستغلق “حيث استمر عدد المرضى بالفيروس في الانخفاض في المدينة”.

وبحسب آخر الإحصاءات فقد تعافى 59897 مريضا في جميع أنحاء الصين، غادر جميعهم المستشفيات.

وكانت منظمة الصحة العالمية أعلنت، الاثنين، شفاء نحو 70% من إجمالي المصابين بفيروس كورونا المستجد في الصين، والبالغ عددهم نحو أكثر من 80 ألف شخص، بحسب المدير العام للمنظمة.

وأوضح المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غبريسوس، في مؤتمر صحفي، الاثنين، حول تفشي فيروس كورونا المستجد، أن 93% من إجمالي الحالات المؤكد إصاباتها بالمرض والبالغ عددها نحو أكثر من 114 ألف شخص، هم من 4 دول فقط، في إشارة إلى الصين وإيطاليا وكوريا الجنوبية وإيران.