“البيئة” تكافح الجراد الصحراوي في مساحة 6550 هكتارًا في الشرقية وحائل

0
الرياض - الوئام

أنهت وزارة البيئة والمياه والزراعة، مكافحة نحو 6550 هكتارًا من الجراد الصحراوي في منطقتي الشرقية وحائل خلال الفترة من 1 وحتى 15 مارس 2020 الجاري.

وأوضحت الوزارة، أن فرق المكافحة والاستكشاف الميدانية، كثفت جهودها للحد من تأثير غزو ونشاط الجراد الصحراوي خلال الموسم الربيعي في النطاق غير المعتاد في المنطقة الشرقية وأقصى شمال حائل وجنوب الجوف، بالإضافة إلى صحاري النفوذ والدهناء، وذلك بسبب عاملي الرياح وتواجد الأسراب بكثافة عالية في دول (الهند، وباكستان وأفغانستان، وإيران)، ما كان له تأثير على أقصى شمال شرق المملكة ودول الخليج.

وأشارت إلى أن حالة الجراد الصحراوي تتحسن في المملكة بعد القضاء على معظم الأسراب في الشرقية وحائل، مع ترقب لظهور حوريات الدبا خلال الأيام المقبلة، مؤكدة أن الوضع الراهن هادئ في نطاق الموسم الربيعي التقليدي في شمال وشمال غرب منطقة الرياض وفي القصيم، وحائل، والمدينة المنورة، وتبوك، باستثناء شمال محافظة جبة بحائل.

وبينت الوزارة، أنه بالرغم من الجفاف السائد في معظم مواقع تواجد الأسراب خلال الفترات الماضية والحالية، والتي لم تستقبل الأمطار الربيعية بشكل جيد لهذا العام، واستمرار العواصف الترابية الشديدة لفترات متتالية، تتوقع ظهور الدبا بكثافات من متوسط إلى عالية في محافظات الأحساء، والدمام، والجبيل، والنعيرية، وقرية العليا، والأجزاء الشمالية في المنطقة الشرقية، وبكثافات قليلة متوقعة في القصيم وشمال شرق الرياض، وشمال حائل، وجنوب الجوف.

وأكدت الوزارة، أن فرق المكافحة والاستكشاف الميدانية، ضاعفت جهودها وإمكانياتها بشكل كبير في نطاق التوقعات لظهور الدبا، وهناك جاهزية تامة للفرق الميدانية المدعومة لوجستيًا بسيارات الاستكشاف والمكافحة، بالإضافة لتعاقد الوزارة مع إحدى الشركات الوطنية لإضافة قدرات ميدانيه للقضاء على الآفة في وقت القياسي، والاستعداد للتهديدات من الدول المجاورة، والتي ما زالت الحالة لديهم غير مستقرة، خصوصاً في اليمن، وعمان، والهند، وباكستان، وإيران.

يذكر أن وزارة البيئة والمياه والزراعة تواصل تنفيذ الخطط الموسمية، حيث ينفذ مركز مكافحة الجراد والآفات المهاجرة، عمليات المسح والاستكشاف الاستباقية لمكافحة الجراد والآفات المهاجرة في مناطق المملكة، كما يقوم بتوفير جميع الاحتياجات والإمكانيات المادية والبشرية والإدارية والعلمية والتسهيلات الضرورية، لنجاح عمليات الاستكشاف والمكافحة، لصد غزو ونشاط الجراد والحد من أضراره على القطاع الزراعي وعبوره إلى الدول المجاورة.