“مختبر الشريحة”.. جهاز مصغر للكشف عن الفيروسات

0
وكالات - الوئام

كشف علماء إنهم تمكنوا من تطوير الجيل القادم من جهاز مصغر للمختبرات، يستخدم تكنولوجيا “نانو-بيدز” المغناطيسية لعزل الجزيئات البكتيرية الدقيقة المسببة للأمراض.

وباستخدام هذه التكنولوجيا ستتطور الطريقة التي يعزل بها الأطباء الفصائل البكتيرية المعدية والمقاومة للأدوية، والتي يصعب استهداف جزيئاتها الدقيقة، كما هو الحال مع كل من فيروسات إيبولا وكورونا.

وبحسب العلماء المشرفين على الدراسة من معهد روشستر للتكنولوجيا، كي دو وبلانكا لابيزكو-إنكيناس، فقد عمل الفريق مع جهات دولية لتطوير الجهاز المختبري الجديد، والموصوف بأنه مختبر على شريحة.

وتتسبب العدوى البكتيريا المقاومة للأدوية بمئات الآلاف من حالات الوفاة حول العالم كل عام، والأرقام تواصل الارتفاع في ظل عدم وجود حلول لبعضها.

وأصدرت الأمم المتحدة تقريرا يفيد بأن عدد الوفيات جراء العدوى المقاومة للمضادات الحيوية قد يصل إلى 10 ملايين حالة سنويا بحلول عام 2050.

“من الضروري لنا القيام بكشف أفضل، لفهم وعلاج هذه الأمراض”، يقول دو، مضيفا “لتقديم كشف دقيق وسريع، فإن نقاء وجهوزية العينة أمر ضروري واساسي. هذا ما نحاول المساهمة به. ونقترح أن يتم استخدام هذا الجهاز الجديد لعزل الفيروسات والكشف عنها، كفيروس كورونا وإيبولا”.

ويبدي الفريق العلمي اهتماما بالكشف عن العدوى البكتيرية، خصوصا في السوائل الحيوية على وجه التحديد.

وتواجه عملية الكشف عن العدوى البكتيريا عوائق عدة، أبرزها كيفية عزل مسببات الأمراض الأعلى كثافة منها.

ويشكل الجهاز الجديد بيئة مختبرية متطورة يمكن استخدامها في المستشفيات الميدانية والعيادات، ويفترض أن تكون أكثر سرعة في جمع وتحليل عينات بشكل أكبر من المرشحات التجارية المتوفرة.

وتقوم قنوات الجهاز الجديد باعتراض جزيئات البكتيريا واحتجازها، كونها تنجذب إلى الجسيمات الدقيقة المغناطيسية التي يحملها.