وسط صخب التكهنات عن وفاته.. من يخلف زعيم كوريا الشمالية؟

0
ترجمات - الوئام

على مدار الأيام الماضية لم تهدأ عاصفة التكهنات بشأن تدهور صحة زعيم كوريا الشمالية على خلفية خضوعه لإجراء عملية جراحية في القلب.

تقارير لوسائل إعلام صينية قالت إن صحة كيم جونج أون تدهورت كثيرا وهو في العناية المركزة منذ مطلع هذا الشهر، ولكن “خطأ فادحا” من الجراحين في العملية، وضعته بين الحياة والموت.

وقال موقع “تي إم زي”، وفقا لمصادر آسيوية، إن زعيم كوريا الشمالية توفي، أو أنه على فراش الموت، وفقا لتقارير إخبارية ظهرت من الصين واليابان.

وفجرت نائبة رئيس محطة تلفزيونية مدعومة من هونغ كونج، الخبر، عندما أعلنت أن الزعيم الكوري الشمالي “قد مات”.

ونشرت نائبة رئيس المحطة الخبر على موقع ويبو الصيني للتواصل الاجتماعي، وقالت أن مصدرها قوي جدا ومؤكد.

وسط صخب التكهنات قالت دورية بلومبيرج نقلا عن رئيس جمعية الصداقة الكورية إن أنباء وفاة زعيم كوريا الشمالية غير صحيحة.

وكان آخر ظهور علني لكيم جونغ أون تفتيشا لمجموعة جوية في مطار غير مسمى في غرب كوريا الشمالية، تشير الصور وصور الأقمار الصناعية إلى أنه كان في مطار سونشون، على بعد حوالي 50 كم شمال شرق بيونغيانغ.

ومنذ ذلك الحين، نقلت التقارير عن مصادر مختلفة ادعت أنه تم رصده وهو يتجول في منطقة ونسان للتعافي في مجمع في شمال غرب البلاد في هيانغسان بدرجات متفاوتة من الصحة.

فيما تفرض كوريا الشمالية ستارا حديديا على المعلومات، خاصة تلك المتعلقة بالزعيم وأسرته.

من يخلف زعيم كوريا الشمالية؟

رجحت تقارير آسيوية أن كيم (ابنة الزعيم) البالغة من العمر 31 عامًا أهم شخصية في النظام الكوري الشمالي بعد شقيقها، وتعتبر مفتاحًا للحفاظ على سلالة كيم في السلطة.

بينما أفادت التقارير إلى أن المرشح الأقل احتمالًا هو شقيقهم الأكبر كيم جونج تشول ، الذي قد يختار أخيرًا الخروج من الظل، وتم تجاوزه من قبل والده لأنه اعتبر غير ذكي سياسياً أو قوياً بما يكفي للوقوف في وجه أعدائه.

قال تقرير لصحيفة “إن زي هيرالد” النيوزيلندية إن كان البالغ من العمر 38 عامًا هو الثالث من بين أطفال كيم جونج إيل الخمسة ولكن لم يُنظر إليه مطلقًا على أنه حاكم محتمل بسبب “شخصيته الرقيقة” وحبه للمطرب إريك كلابتون.

مرشح آخر هو الزعيم الحالي رقم 2 ، تشوي ريونج هاي الذي أصبح ذراعه الأيمن في السنوات الأخيرة، ولم يتلق اهتمامًا عامًا خاصًا حتى وفاة جونج إيل، لكنه كان بعد ذلك أحد الأصول الرئيسية في تأمين قيادة كيم جونج أون.

وأخبر آخرون فوكس نيوز أن القيادة الشمالية لنخب الحزب يمكن أن تحكم كوريا الشمالية، على غرار الاتحاد السوفيتي بعد حكم جوزيف ستالين الحديدي