أعدمت السلطات في ولاية ميزوري الأميركية سجينًا متهما بالقتل، لتكون أول حالة إعدام في الولايات المتحدة، بعد أن توقفت شهرين ونصف، بسبب فيروس كورونا المستجد.
وتم إعدام والتر بارتون (64 عاما) بحقنة قاتلة في سجن بون تير، والذي أدين في 2006 بقتل غلاديس كوهلر، وهي امرأة تبلغ من العمر 81 عاما، تعرضت للطعن حتى الموت في 1991.
وكان آخر ما قاله بارتون: “أنا والتر بارتون بريء، وهم يعدمون رجلا بريئا”.
وفي وقت سابق من يوم أمس، الثلاثاء، قدم محامو بارتون استئنافًا في اللحظة الأخيرة لوقف تنفيذ الإعدام أمام المحكمة العليا إلا أنها رفضته بدون تعليق.
وكان بارتون واحدا من ثلاثة أشخاص اكتشفوا جثة كوهلر في حديقة المقطورات التي كانت تديرها. أما الدليل الرئيسي ضده فكان بقع دم على ملابسه وشهادة أحد المخبرين.
وقالت الناطقة باسم الشرطة، كارين بوجمان، إن إدارة السجن في ميزوري طبقت بروتوكولات سلامة معززة. فقد فصل الشهود الذين يضعون أقنعة في ثلاث غرف بعد فحص درجات حرارتهم، وحافظوا على التباعد الاجتماعي أثناء عملية الإعدام.
وكان معارضو عقوبة الإعدام قد أعلنوا براءة بارتون وانتقدوا ميزوري على المضي قدما في تنفيذ عملية إعدامه.
وقالت كاساندرا ستابس من الاتحاد الأميركي للحريات المدنية “حقيقة أن ولاية ميزوري نفذت عقوبة إعدام والتر بارتون الليلة فيما نواجه جائحة قاتلة، أمر غير معقول”.
وكان مايكل وولف رئيس القضاة السابق في المحكمة العليا في ميزوري من بين الأشخاص الذين أعربوا عن شكوكهم بشأن اتهام بارتون.
وكتب وولف في صحيفة “سانت لويس بوست ديسباتش” المحلية أن دليل بقع الدم ضد بارتون “غير حاسم بتاتا” إذ اعتبر أن الادعاء لم يتمكن من تفسير كيف استطاع والتر بارتون “طعن المرأة 50 مرة” و”الخروج ببقع دم قليلة جدا من هذه المجزرة”.
