رئيس الوزراء العراقي يتحدث عن وجود مخطط لاغتياله

0
الوئام-متابعات

كشف رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، الخميس، عن تلقيه تقارير أمنية تفيد بوجود مخطط لاغتياله خلال زيارته الى مدينة الموصل، حسبما نقلت وكالة الانباء العراقية الرسمية.

وقال الكاظمي في مؤتمر صحفي، الخميس، إنه ذهب إلى مدينة الموصل على الرغم من تلقيه تقارير أمنية تفيد بوجود مخطط لاغتياله، خلال زيارته للمدينة.
وأضاف الكاظمي، حسبما نقلت وكالة الأنباء العراقية، “لقد اعتمدت مبدأ المصارحة ولا أنوي الفوز بالانتخابات عبر الوعود بالتعيينات والمشاريع”، مؤكدا أنه “لا يمتلك أي طموح انتخابي قادم”.

وبشأن الحوار مع الولايات المتحدة، خاصة في ظل الدعوات لانسحاب القوات الأجنبية من العراق، قال رئيس الوزراء العراقي، إن “هذا الحوار سيعتمد على رأي المرجعية الدينية العليا، والبرلمان وحاجة العراق”، مضيفًا أن “حوارنا مع واشنطن هو امتداد لحوار 2008 وسيعتمد مبدأ السيادة أولا وثانياً وثالثاً”.

وأوضح رئيس وزراء العراق، “سنعطي أهمية للحوار مع أمريكا، وسنقول كفى للحروب والشعارات، لأننا نريد للعراق أن يكون ساحة للسلام وليس للصراع”.

وكشف مصطفى الكاظمي، في المؤتمر الصحفي، عن تشكيل “خلية مع وزير المالية للإصلاح المالي والإداري”، مشيرًا إلى أنه “سيتم اتخاذ إجراءات إصلاحية قريبا تخص الوضع المالي والإداري”.

واعتبر الكاظمي، أن “العراق يعاني من سوء تخطيط، ولا يوجد اي اقتصاد لدينا، ودليل ذلك أن مشروع صدر القناة بلغت كلفته أكثر من مليار دولار، والآن هو عبارة عن مكب للنفايات”.
واختتم رئيس الوزراء العراقي، مؤتمره الصحفي الذي نقلته وكالة الأنباء الرسمية، بالتأكيد على أن “هدف حكومته هو الوصول إلى انتخابات نزيهة، وحماية الاقتصاد من الانهيار، فضلا عن حفظ هيبة الدولة”، بحسب وصفه، لافتًا إلى أن حكومته “ستدعم القطاع الخاص الذي يمثل الأساس في بناء العراق”.

وتولى مصطفى الكاظمي رئاسة الحكومة في العراق، بعد أشهر من عدم الاستقرار السياسي التي شهدتها البلاد، بعد الاحتجاجات الواسعة التي شهدها العراق خاصة في المدن ذات الأغلبية في الجنوب، بعد تردي الأوضاع الاقتصادية وتدني مستوى الخدمات الأساسية.

وبدأت الاحتجاجات في مدن عدة في جنوب العراق، من بينها الموصل، في أكتوبر تشرين الأول الماضي 2020، للمطالبة بإقالة حكومة عادل عبد المهدي وإجراء انتخابات برلمانية مبكرة.