كلاكيت ثالث مرة.. “الصحة العالمية” تحير العالم بشأن انتقال كورونا من المصابين عديمي الأعراض

0
الرياض - الوئام

للمرة الثالثة أطلقت منظمة الصحة العالمية تصريحات، وصفها متابعون ووسائل إعلام دولية بالمحيرة بشأن امكانية انتقال فيروس كورونا المستجد من المصابين الذين لم تظهر عليهم أعراض.

وقال بيان المنظمة عبر موقعها إن “الأدلة المتاحة” من تتبع المخالطين التي بلغت عنهم البلدان  تشير إلى أن احتمالية انتقال الفيروس من المصابين عديمي الأعراض أقل بكثير من أولئم الذين تظهر عليهم الأعراض،

لكن عادت النظمة بشكل محير في البيان نفسه وأكدت أنه يصعب إجراء دراسات شاملة حول انتقال الفيروس على المرضى عديمي الأعراض، وهناك حاجة إلى مزيد من البيانات للحصول على فهم أفضل وتحديد مدى قابلية انتقال الفيروس المسبب لكوفيد 19.

وفي وقت سابق تراجعت منظمة الصحة العالمية عن تصريحات سابقة لها بشأن انتقال عدوى كورونا ممن ليس لديهم أعراض.

وبعد تصريحاتها التي أثارت تساؤلات واستهجان من مراكز أبحاث عالمية، قالت المنظمة “كان هناك سوء فهم لحديثنا بالأمس عن ندرة انتقال عدوى ⁧‫كورونا‬⁩ ممن ليس عندهم أعراض والذي كان جواباً عن سؤال عن بعض الدراسات ولا يعبر عن وجهة نظر أو إرشادات المنظمة.

وفي إفادة من المنظمة يوضح الأمر قالت إن التقديرات التي تأتي من بعض الدول تشير إلى أن ٤٠٪ من العدوى تأتي ممن ليس عندهم أعراض.

ولم يكن هذا التتخبط من منظمة الصحة العالمية هو الأول منذ بدء جائحة كورونا، فمؤخرا أثارت الجدل بتغريداتها بشأن الأحداث الجارية في الولايات المتحدة الأمريكية، والتي أرجعها البعض إلى الصدام بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبين المنظمة.

وكتبت المنظمة عبر تويتر: “تدعم منظمة الصحة العالمية دعماً كاملاً المساواة والحركة العالمية ضد العنصرية. نحن نرفض التمييز بجميع أنواعه. ونشجع جميع المتظاهرين في جميع أنحاء العالم على القيام بذلك بأمان”.

وجاءت التغريدة متبوعة بأخرى قالت فيها: “قدر الإمكان ، احتفظ بمسافة لا تقل عن متر واحد من الآخرين، ونظف يديك، وارتد قناعًا إذا حضرت احتجاجًا. نذكر جميع الأشخاص بالبقاء في المنزل إذا كنت مريضًا وتتصل بمقدم الرعاية الصحية”.

واعتبر مغردون أن تغريدات المنظمة تدخل في الشأن الأمريكي، إضافة لكونها تحريضا على التظاهر فيما يتناقض مع الإجراءات الاحترازية التي أعلنت “الصحة” في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد. معتبرين تصريحات المنظمة تناقض واضح في السياسات والإجراءات.

كما انتقد آخرون انشغال المنظمة بالسياسة، معتبرين أن ذلك يعد خرقا واضحا للهدف من إنشاء المنظمة التي يفترض بها أن تكون معنية بالشؤون الصحية حول العالم فقط.