اعتذرت الشركة التي تدير تكنولوجيا خط المرمى المستخدمة في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بعد الخطأ المحرج عقب حرمان شيفيلد يونايتد هدف واضح في مباراته ضد ضيفه
أستون فيلا أمس الأربعاء.

وفي أول مباراة بالدوري بعد فترة توقف امتدت لمئة يوم بسبب جائحة فيروس كورونا حُرم شيفيلد من هدف عندما أمسك أوريان نيلاند حارس فيلا بالكرة عقب تخطيها خط المرمى في نهاية الشوط الأول.

وقال كريس وايلدر مدرب شيفيلد بعد المباراة التي اقيمت بدون جماهير باستاد فيلا بارك : لا أعلم هل أضحك أم أبكي. شعور كل من كانوا في الملعب أنها كانت هدفا.

وأمسك نيلاند الذي فقد توازنه بكرة بعد ركلة حرة ودفعه زميله كينان ديفيز ليعبر خط المرمى.

وأشار الحكم مايكل أوليفر إلى ساعته بأنها لم تعطه إشارة عبور الكرة لخط المرمى رغم ظهور ذلك بوضوح في الإعادة التلفزيونية.

وأصدرت شركة عين الصقر، التي تدير تكنولوجيا خط المرمى، بيانا قالت فيه إن الحارس والمدافع وإطار المرمى أعاقوا عمل الكاميرات السبعة الموضوعة حول المرمى.

وأضافت الشركة : هذا الأمر لم يحدث من قبل في أكثر من تسعة آلاف مباراة تم استخدام تكنولوجيا عين الصقر فيها.

ولم يتدخل حكم الفيديو المساعد رغم أن المشاهدين عبر التلفزيون شاهدوا بوضوح عبور الكرة لخط المرمى.

وقالت رابطة الحكام المسؤولة عن مباريات المحترفين في إنجلترا في توضيح منفصل وفقا لبروتوكول مجلس اتحاد كرة القدم العالمي فحكم الفيديو المساعد يمكنه التحقق من صحة الهدف لكن في ظل أن الحكم الأساسي لم يتلق إشارة عبور الكرة لخط المرمى والحدث الفريد للعبة لم يتدخل حكم الفيديو المساعد.

وطلب وايلدر التحدث مع أوليفر بين الشوطين.

وقال : الحكم أبلغني أنه شعر أن الكرة هدف لكن عليه الاعتماد على تكنولوجيا عين الصقر. نعتقد أنه كان يجب عليه استشارة (حكم الفيديو).

ويحتل شيفيلد المركز السادس متأخرا بنقطة واحدة عن مانشستر يونايتد صاحب المركز الخامس.