بسلاح تركي يهرّبه عبر سوريا.. حزب الله يخطط لحرب شوارع في لبنان

0
الوئام - متابعات

بناء على معلومات من القوات الروسية، أوقف الجيش السوري في بلدة شنشار التابعة لمحافظة حمص، شاحنة يقودها شخصان، تبين أنهما تابعان لميليشيات حزب الله، يقومان بتهريب مئات المسدسات الجديدة، و10 قاذفات صواريخ، وعشرات الصواريخ التي تستعمل في حروب الشوارع.

التحقيقات الأولية مع الاثنين، كشفت عن أن الشحنة قادمة من تركيا، حيث يتشارك مسؤولون من حزب الله مع ضباط في المخابرات التركية بعمليات تهريب مختلفة الأنواع من وإلى لبنان عبر سوريا، وتبين أن المواد المشتركة بالتهريبات متنوعة من المواد الغذائية إلى الألبسة والسلاح وقطع غيار السيارات والمخدرات.

وأشارت التحقيقات أيضاً إلى أن مسؤول عملية تهريب السلاح قيادي من حزب الله يدعى علي الحاج حسن من بلدة حوش السيد علي في قضاء الهرمل على الحدود اللبنانية السورية.

وأفاد سائق الشاحنة للمحققين، أن تهريب السلاح مستمر وآخرها شاحنة أخرى لحزب الله أيضا، نقلت مئات البنادق الآلية بالإضافة إلى 3 اشخاص من منطقة إدلب إلى مدينة طرابلس اللبنانية.

مصادر في بيروت نبهت إلى أن تهريب السلاح من سوريا لبيعه عبر تجار في لبنان ونقل اشخاص مقاتلين قد يكون هدفه إعادة إشعال الاشتباكات العسكرية في مدينة طرابلس بين منطقتي جبل محسن وباب التبانة.

وأشارت المصادر إلى أن حزب الله يستفيد من إشعال الحروب أو المعارك، وذلك لأسباب عديدة، منها الهروب من الأزمة الاقتصادية التي فشل بإدارتها عبر حكومته، وكذلك محاولة فرض شروطه على المجتمع الدولي الذي يضغط لتسليم سلاح الميليشيات، من خلال إظهار أن لبنان بلد مسلح بالكامل.

وعملية تهريب السلاح إلى مناطق في لبنان، تعيد التذكير بدور حزب الله في تمويل الحرب السورية بالسلاح منذ الأيام الأولى للعام 2011، مع انطلاق الثورة، حيث أظهرت تحقيقات الجيش السوري وقتها أن باقر يزبك نجل القيادي في “حزب الله” محمد يزبك وهو ممثل الخامنئي في لبنان، باع لأشخاص بالمعارضة في سوريا 800 بندقية كلاشنكوف مع ذخيرتها، كانت اشترتها طهران من الصين وسلمتها لحزب الله.

واشارت المصادر يومها إلى اعتقال الميليشيات ليزبك وإرساله إلى طهران لمعاقبته، ولكن كما ظهر لاحقا، فإن باقر يزبك لم يعاقب، وأن عملية بيعه السلاح تمت بالموافقة الكاملة من قيادة حزب الله لتأجيج الحرب في سوريا وتدخله لاحقا فيها. وقتل يزبك لاحقاً بحادث سيارة بعد انكشاف دوره كمنفذ لعمليات بيع كبيرة جدا، حيث طالبت دمشق بتسليمه للتحقيق معه.

وكانت السلطات السورية اعتقلت أيضاً عام 2016 بطلب من القوات الروسية، قياديا بحزب الله، بتهمة تهريب السلاح لتنظيم داعش في منطقة القلمون.