أطلقت السلطات التركية سراح ثلاثة من مساعدي الرئيس، رجب طيب إردوغان، كانوا متهمين بالضلوع في محاولة اغتياله في يوليو 2016، حيث أبلغوا فريق القتل بمكان مبيته.
وفي سياق تحليلها للمشهد، قالت صحيفة زمان التركية إن معظم القيادات العسكرية العليا المتهمة بالمشاركة في محاولة الانقلاب الفاشلة إما حصلوا على البراءة أو أخلت المحكمة سبيلهم قيد المحاكمة، ولم يبق في السجون إلا الطلبة العسكريون، إن استثنينا بضعة من الضباط.
وشككت زمان في جدية محاولة الانقلاب، وقالت إن إطلاق سراح المساعدين يمكن أن يقلب الرواية الرسمية لما حدث.
ويدور الحديث عن ميته سمرجي أوغلو وأركان كيفراك وشفق دلي آجي “الذين اتهموا بالاشتراك في المحاولة الانقلابية، من خلال كشفهم عن مكان وجود أردوغان لفريق الاغتيال التابع للانقلابيين”، حسب قرار الاتهام الذي حررته النيابة حينها.
ويعزز تحليل الصحيفة التركية الاتهامات المتكررة إلى إردوغان لتدبير محاولة الانقلاب المزعومة للتخلص من حلفائه الأقوياء، ومناهضيه في الجيش التركي، وكافة المؤسسات الرسمية.
وقبل أسابيع قليلة، اعترف نائب رئيس الدعاية والإعلام في حزب العدالة والتنمية، أمره جميل آيفالى، في لقاء تليفزيوني أن أردوغان دبر فى العقد الأول من حكمه مؤامرة للإيقاع بين أفراد حركة الخدمة، وأنصار التيار العلمانى الكمالي في الجيش، وضرب بعضهم ببعض.
ومنذ 2016، يتهم الرئيس التركي حركة الخدمة بتدبير محاولة انقلاب عسكري، والتي كان من نتائجها إزاحة كافة غرماء إردوغان عن الساحة السياسية، وتوقيف ما يزيد عن نصف مليون شخص.
آخر الأخبار
- تعزيزا للشراكات الصناعية.. السعودية ضيف شرف منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
- الحرب تلقي بظلالها.. «فيتش» تخفض نظرتها لقطاع الطيران العالمي
- تباين عالمي في البورصات.. أسواق الأسهم بين جني الأرباح والتفاؤل الحذر
- «سمة» و«نجم» توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التحول الرقمي في الخدمات المالية والتأمينية
- أمر ملكي بترقية وتعيين 37 قاضيا بديوان المظالم
- الحكم بالسجن المؤبد على المدان في قضية مقتل الطالب السعودي محمد القاسم
- العثور على أكثر من 1700 أثر في ميقات الجحفة
- بدء أعمال السجل العقاري لمنطقتين عقاريتين بمكة المكرمة
