رئاسة الهيئات سمو في الهدف وتميز في الأداء

0

في ظل ما يبذله ولاة أمرنا الميامين لبلادنا الطاهرة من جهود مباركة ومساعي متميزة لنهضتها، وعمارتها، وتحديد أنظمتها ومهامها وتحديثها، ودعمها بما يمكن لها أسباب التميز والجودة في أدائها ومخرجاتها، وما نشاهد من عمل دؤوب من لدن ولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين _ أمده الله بتوفيقه_ وولي عهده الأمين ساعده الأيمن الأمير محمد بن سلمان _ أيده الله بتوفيقه _ في إعادة بناء الأجهزة الحكومية وهيكلتها وتنظيمها ودعمها الدعم السخي واللامحدود الذي يكفل لها النهضة والتميز والإرتقاء لمستوى الرضاء في العمل والابداع والتجديد في الطرح والأفكار، ويحق لنا الإفتخار بما تقدمه بلادنا ممثلة في الأجهزة الحكومية على تنوع أنشطتها وتباين أعمالها وخدماتها.
ومن هذه الجهات التي ذاع صيتها وتميزت أعمالها وتنوعت أنشطتها وبرامجها الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فلقد كان لأعمالها وبرامجها المجتمعية والتوعوية والميدانية الأثر الواضح الذي يترجم سمو الهدف والمقصد بأداء متميز وأسلوب حديث متجدد.
هذه الأعمال والبرامج التي نشاهدها يوماً بعد يوم تثبت لكل عاقل الدعم الوافر، والمؤازرة الشديدة، والعناية الفائقة من ولاة أمرنا أيدهم الله بجهاز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ودعم برامجه وأنشطته المتنوعة، كما يترجم هذا الدعم وينفذه ويشرف عليه، ويقف على هذه البرامج لحظة بلحظة، الشخص المبارك معالي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند حفظه الله، فهو صاحب الرسالة السامية، والهمة العالية، لم يرض لهذا الجهاز ومنسوبيه إلا التقدم والإبداع والتميز فيما يطرح وينفذ من برامج وأعمال فريدة في نوعها ومتجددة في أساليبها، علاوة على حضورها الإعلامي في جميع المناسبات بكل قدرة ومتانة تجعلها مكان الثقة والقبول.
كما يزيد تميزها تقدمها التقني والأعمال الإدارية وحصولها على عدد من شهادات الآيزو في عدد من الإجراءات الإدارية.
أقف في هذا المقال وقفة المتأمل الحيران، عن ماذا أتكلم من هذه الأعمال الجليلة المتنوعة.
فلقد كان لها عظيم الأثر في جانب الأمن الفكري وتنفيذ ملتقيات الانتماء واللحمة الوطنية التي تنفذ في جميع مناطق المملكة، وتوعية منسوبيها من الأفكار الهدامة الضالة، والجماعات الحزبية المنحرفة عن منهج سلف الأمة، وتأصيل مبدأ لزوم جماعة المسلمين وإمامهم وتعزيز الانتماء لولاة الأمر أيدهم الله.
ومن الأعمال المتميزة المتجددة البرامج التوعوية الهادفة والمناشط التي تربط المجتمع بسلف الأمة والعلماء الراسخين.
هذه الأعمال والبرامج المتنوعة الكثيرة لم تثني الرئاسة عن رسالتها الميدانية وحضورها الميداني، إلى غير ذلك من حضورها السنوي المتجدد في أعمال الحج وتوعوية الحاج والمعتمر والزائر وخدمة ضيوف الرحمن، وتوعيتهم بوسائل التوعية التقنية الحديثة، ولعل آخر ما شاهدناه في حساب الرئاسة العامة في تويتر من إكمال الرئاسة العامة لإستعداداتها لحج هذا العام الاستثنائي، حضور يميزها، وأعمال تواكب المتطلبات والمتغيرات.
ومما يزيدها تألقاً وإبداعاً حصولها على موافقة سامية لإقامة مؤتمر منهج السلف الصالح في الأمر بالمعروف ودور المملكة العربية السعودية في تعزيزه في نسخته الثانية.
أقف كغيره من أبناء هذا الوطن الغالي متابعاً لهذه الأعمال المباركة المتنوعة التي أعلنت عنها الرئاسة العامة خلال جائحة كورونا من إطلاقها لحملة وليسعك بيتك التي تستهدف التوعية بأهمية الجلوس في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، مساهمة منها في الجانب الشرعي والوطني، وتنفيذها لحملة خذوا حذركم وهي حملة توعوية تستهدف التوعية بالأخذ بالأسباب الإحترازية الوقائية التي أوصت بها الجهات المختصة للحد من انتشار العدوى، وقد زودت الحملة بمقاطع مسجلة لمعاليه _ حفظه الله_ أو بث مقاطع توعوية أو رسائل تثقيفية، وإرشادات متنوعة.
المقام يطول والأفكار تتزاحم، والإنجازات تفوق البيان والوصف، خرجت هذه الكلمات من لسان معجب بهذا الجهاز ومنسوبيه وما يقدم من أعمال متنوعة هادفة، يثبت الدعم الكبير الذي يتلقاه من حكومتنا الغالية الراشدة فجزاهم الله عنا خير الجزاء، وكذلك يثبت لنا الجهد المبذول في توعية المجتمع من الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والبرامج المتنوعة والهادفة، التي يقف على تنفيذها صاحب المعالي والقدر العالي، معالي الشيخ عبدالرحمن السند الذي هو أهل لما يوكل إليه من أعمال، لا حرمهم الله الأجر والمثوبة.
هذه الكلمات لا تقلل من شأن الجهات الحكومية الأخرى في بلادنا الغالية فالجميع يعمل تحت توجيهات ولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله، ويقدم أعلى ما لديه لهذه الوطن الغالي.
فالله أسأل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وأن يطيل في عمره، وأن يشفيه مما ألم به عاجلاً غير آجلاً، ويمده بنصره وتوفيقه، كما أسأله أن يحفظ ولي عهدنا الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظه الله ونصره إنه ولي ذلك والقادر عليه.
والله أسأل أنه يوفق معالي الرئيس العام إلى ما فيه نفع الإسلام والمسلمين.
حفظ الله علينا بلادنا وولاة أمرنا و علمائنا و رجال أمننا و رجال الصحة، اللهم ودمر كل خائن عميل، خائن لدينه و ولاة أمره ووطنه إن ربي سميع مجيب.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.