المتحدثون في لقاء “النمو الاقتصادي والاستدامة المالية في فترة ما بعد كورونا يؤكدون على قوة المملكة في مواجهة الجائحة

0
الوئام-متابعات

بدأ منذ قليل اللقاء الافتراضي: “النمو الاقتصادي والاستدامة المالية في فترة ما بعد جائحة كورونا.” و الذي يتناول أثر الجائحة على الاقتصاد العالمي و على اقتصاد المملكة خاصة و كيفية مواجهة المملكة للجائحة.

و يتحدث في اللقاء وكيل وزارة المالية ومبعوث صندوق النقد لدى السعودية مع نخبة من المتحدثين عن جهود الحكومة في مواجهة كورونا وأثر الجائحة على الاستدامة المالية و الاقتصادين السعودي والعالمي.

و أكد مبعوث صندوق النقد لدى السعودية أن الجائحة أثرت على القطاع النفطي العالمي ، و المملكة فاعل كبير في هذا القطاع

و أوضح دكتور خالد السويلم أن الآفاق المستقبلية لنمو الاقتصاد العالمي في 2021 أكبر مما كانت عليه في بداية الجائحة بسبب الحزم التحفيزية التي أطلقتها الدول.

و قال إن المخاطر على الاقتصاد العالمي تكمن في عدم وجود لقاح و عدم قدرة الدول النامية على التغلب و ارتفاع الدين لهذه الدول

و بين المتحدثون أن المخاطر تكمن في عدم وجود لقاح و عدم قدرة الدول النامية على التغلب و ارتفاع الدين لهذه الدول .

و قال  مبعوث صندوق النقد لدى السعودية إن هناك تمكين واضح للمرأة في قطاع الأعمال بالمملكة ضمن  حزمة من الاصلاحات الاقتصادية التي ساعدت المملكة على مواجهة كورونا

و أكد وكيل وزارة المالية أن الاقتصاد السعودي سيتعافى بشكل كبير و سيصل حجم النمو إلى 4% خلال الـ5 سنوات القادمة و هذا بسبب الاصلاحات الهيكلية التي اتخذتها القيادة

خلال الـ4 سنوات الماضية و التي شهدت تحولا كبيرا

و أجاب وكيل وزارة الملية على سؤال بشأن أسباب رفع ضريبة القيمة المضافة وهل يمكن مراجعتها مستقبلا.
وقال: “بالنظر في موضوع الضريبة، الاقتصاد السعودي أصبح أكثر تطورا وديناميكية ويتأثر بالظروف المحلية والدولية، كل مرحلة لها تقييم مختلف، والحكومة ملتزمة باستهدفات اجتماعية، أهما الاستدامة المالية”.
وتابع: “عند التخطيط للميزانية لا يتم النظر للعام المالي الحالي فقط بل للمستقبل أيضا ولتجنب أي مخاطر قد تنشأ عن الجائحة التي لا يوجد وقت معين لانتهائها.. يجب أن تكون هناك مصادر إيرادات منتظمة مستدامة تمول المشاريع الاجتماعية والاقتصادية للحفاظ على الأنشطة ودعمها وعدم اللجوء للخروج من الاستقرار المالي المحرك الأول للنمو”.
وأضاف: “عملت الحكومة على إعادة ترتيب الأولويات في الإنفاق وتوجيهها لما يستحق لذلك أصبح لدينا توازن يضمن الاستدامة ولمواجهة المخاطر التي قد تنشأ عن أسواق النفط”.
وقال: “يجب إيجاد إجراءات أقل ضرارا على المجتمع لتمويل الصورة الكلية للاقتصاد السعودي لذلك اتخذت الإجراءات لدعم المستهدفات الكلية والأولية لمتابعة هذه المكتسبات والمضي قدما لتحقيق رؤية المملكة 2030”.ش