رئيس الوزراء اليمني: إيران دولة مارقة سببت دمارًا في المنطقة

0
الوئام-متابعات

أكد رئيس الوزراء اليمني،معين عبد الملك،اليوم، أن إيران دولة مارقة سببت دمارًا في المنطقة، ومليشيات الحوثي مشروع إيراني وأداة لتدمير المسار السياسي والبلد

و قال رئيس الوزراء اليمني إن حكومتنا حكومة وحدة وطنية وكان للرئيس هادي والسعودية دور كبير في بناء هذا التوافق وإنجاز المعادلة الصعبة

و ثمن رئيس الوزراء اليمني معين عبدالملك دور المملكة العربية السعودية في إنهاء الانقسامات التي شهدتها اليمن منذ العام 2011م من خلال المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية مروراً بتدخلها مع التحالف العربي لمنع وقوع اليمن فريسة لمليشيا تتبع إيران وصولاً إلى اتفاق الرياض الذي وفرت خلاله المناخ الحقيقي لكل القوى السياسية لكي تتوافق.
وأشار خلال لقاء تلفزيوني بثته قناتا اليمن وعدن اليوم وأعادت نشره وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ)، أن الحكومة الحالية في بلاده هي شراكة لقوى موجودة على الأرض وموحدة على أهداف واضحة ولديها مهام استثنائية خلال هذه المرحلة، وخطوط عريضة ستعمل عليها.
وأضاف رئيس الوزراء اليمني، أن الحكومة الجديدة سيكون لها دور كبير في توحيد الصفوف لإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران واستعادة الدولة.
وأكد أن الحكومة ستحضر في عدن بأعضائها كافة، في ظل التحسن الذي شهدته العاصمة المؤقتة مع تعيين المحافظ أحمد لملس, مشدداً على أهمية دعم دول الإقليم والأمم المتحدة والولايات المتحدة للحكومة الجديدة.
وعد المسؤول اليمني تعيين طهران سفيراً لها لدى مليشيا الحوثي المتمردة “محاولة بائسة”، واصفاً إيران بالدولة المارقة.
وحول ملف ناقلة صافر، حذر رئيس الوزراء اليمني، من خطورة الخزان العائم في البحر الأحمر وقال: إنه قنبلة موقوتة وكل تأخير لفريق الصيانة التابع للأمم المتحدة كلفته كبيرة على المجتمع الدولي والدول الواقعة على البحر الأحمر.
وفي الشأن المتصل باتفاق ستوكهولم، أوضح رئيس الوزراء اليمني أن الحكومة الشرعية أوفت بكل التزاماتها على هذا الصعيد، في حين لم تصدر مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران أية استجابة حقيقية.

و كان  عبد الملك قد أكد، الاثنين، أن جوهر اتفاق الرياض يتحدث عن إنهاء الانقسامات، مطالباً كل الدول العربية أن تتبع نهج السعودية في اليمن.
وقال لـ “العربية”، إن دور السعودية كان بنّاء منذ 2011 وحتى الآن، وهي تدعم الحفاظ على الوحدة الوطنية وسيادة اليمن فقد عملت على إنهاء الانقسام بين اليمنيين، مشيرا إلى أن المملكة لم تمارس ضغوطا من أجل فرض أسماء في تشكيل الحكومة الجديدة.
كما أضاف أن الحكومة الجديدة جاءت لإنهاء الانقسامات الكبيرة والتي عطلت عمل مؤسسات الدولة، مشيرا إلى أن الحكومة الجديدة هي حكومة وحدة وطنية وليست محاصصة مبيناً أن تشكيل الحكومة يطوي مرحلة سابقة ويمهد لمرحلة جديدة.

وأوضح أن المخاض كان طويلا للوصول إلى اتفاق سياسي لتشكيل الحكومة الجديدة، وإنهاء الانقسام سيمنح الحكومة مساحة لحل مشكلات كانت عصية في السابق.

وقال إن الفساد والتضخم وسوء المعيشة كانت من نتائج الانقسام في البلاد، مبيناً أن اتفاق الرياض شدد على مواجهة الفساد عن طريق توحيد جهاز الرقابة والمحاسبة.