وزير التعليم يستعرض مجالات التعاون بين الرياض وكوالالمبور

0
متابعات_ الوئام

 نوه وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ بعمق العلاقات بين المملكة العربية والسعودية ومملكة ماليزيا؛ مشيداً بمجالات التعاون العلمي والتعليمي والبحث والابتكار بين البلدين، ورؤيتهما الطموحة للمستقبل.

وقال تصريح لوكالة الأنباء السعودية: إن زيارة دولة رئيس الوزراء الماليزي محيي الدين ياسين إلى المملكة – في أولى رحلاته لمنطقة الشرق الأوسط منذ توليه منصبه – تعكس أهمية العلاقات الثنائية بين الدولتين، والروابط الإسلامية التي تجمعهما، والجهود المبذولة لتعزيز السلم والقيم الإنسانية، إلى جانب الشراكة الإستراتيجية، والتعاون المشترك بين البلدين في المجالات كافة.

وأوضح الدكتور آل الشيخ أن وزارة التعليم تعمل على تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 من خلال الاستفادة من التجارب التعليمية المتقدمة، والاهتمام بزيادة أعداد المبتعثين السعوديين إلى الدول ذات الممارسات العالمية الناجحة، ومنها ماليزيا، حيث بلغ عدد الطلاب المبتعثين حالياً للدراسة (797) طالباً وطالبة.

وأشار  إلى أن لدى الجامعات السعودية ونظيراتها الماليزية أكثر من (20) مذكرة تفاهم وعقود خدمات موقعة بينهما.

وبين أن وزارة التعليم تقدم سنوياً (300) منحة دراسية للطلبة الماليزيين للدراسة في الجامعات السعودية، وذلك في إطار توطيد العلاقات العلمية والتعليمية بين المملكة وماليزيا، لتحقيق التواصل الحضاري والثقافي بين الشعبين الشقيقين؛ بهدف الاستفادة من الإمكانات العلمية التي تتمتع بها الجامعات السعودية، إضافة إلى تعريف الطلاب الماليزيين بما تشهده المملكة من نهضة تنموية ومشاريع عملاقة في مختلف المجالات في ظل رؤية 2030.

وأكد وزير التعليم، أن الزيارة الحالية لدولة رئيس وزراء ماليزيا إلى المملكة، والمباحثات بين الجانبين السعودي والماليزي؛ ستتيح المزيد من فرص التعاون في المجالات العلمية والبحث والابتكار، وتطوير التعاون بين الجامعات السعودية والماليزية، وتبادل الخبرات والبرامج التعليمية بين مؤسسات البلدين.

وأوضح أن الوزارة ستعمل في ظل توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظها الله – على تمتين العلاقات الأخوية بين المملكة وماليزيا، وتعميقها بما يخدم بناء الإنسان للمستقبل.