بينهن معتقلات سياسيات: إصابة 21 سجينة بكوفيد – 19 في إيران

0
طهران- الوئام:

أكدت مصادر مطلعة في سجن قرجك إصابة 21 سجينة بفيروس كوفيد – 19 في عنبر رقم 6 بسجن قرجك.

وأشارت تقارير سابقة إلى إصابة صبا كرد أفشاري المحتجة على الحجاب الإجباري بفيروس كوفيد – 19.

بيد أن التقارير الأخيرة تفيد أن الكاتبة والمخرجة السينمائية، مريم إبراهيم وند أيضًا من بين الـ 21 سجينة مصابة بهذا الفيروس.

ويفيد هذا المصدر أن السجينات المصابات لا يتمتعن بالرعاية الطبية.

ووصل مستوى الأكسجين في الدم لدى صبا كرد أفشاري إلى ما دون 70 في المائة، وتعاني من آلام شديدة في الصدر.

وتم حقنها بالأدوية عقب انخفاض ضغط الدم لمنعها من الدخول في غيبوبة. ووُضعت تحت الأكسجين عدة مرات حتى الآن.

وتعاني السجينات المصابات الأخريات من الحمى وألم في الصدر والسعال الجاف. ولكن لم يتم فحصهن حتى الآن، ولم يقدموا لهن الطعام المناسب، فضلًا عن أنهن محرومات من الرعاية الصحية.

ويتم إدخال السجينات الجدد مباشرة في عنبر رقم 6 بسجن قرجك دون فحص ودون احتجازهن في الحجر الصحي لبعض الوقت. والجدير بالذكر أنه من الصعب مراعاة التباعد الاجتماعي في هذا السجن نظرًا لتكدس السجينات، فضلًا عن أنه لم يتم توفير الأقنعة والقفازات والمطهرات لهن.

وتجدر الإشارة إلى أن 2000 سجينة محبوسات في سجن قرجك، حيث لا يوجد فصل في الجريمة في هذا السجن، حيث يتم حبس السجينات السياسيين بين المجرمات العاديات والسجينات الخطيرات.

وتعتبر معاناة السجينات من نقص المرافق الأساسية ومن المشاكل في نظام الصرف الصحي والمياه المالحة واستمرار انقطاع المياه صيفًا، فضلًا عن نقص الإمكانيات الطبية والصحية والكثافة العالية للسجينات والاستخدام غير الصحي للهواتف التي تعمل بالبطاقة من أسباب تفشي فيروس كورونا في هذا السجن.

والجدير بالذكر أن الإمكانيات في المركز الطبي داخل السجن تافهة ولا تذكر، الأمر الذي ساهم في زيادة المشاكل تحت وطأة تفشي وباء كورونا.

وينام بعض السجينات في سجن قرجك على الأرض، وهذا الأمر في حد ذاته يعتبر أحد أسباب تفشي فيروس كورونا.

والجدير بالذكر أن عدد السجينات في القاعات والزنازين مرتفع، مما يتسبب في حدوث وضع خطير في السجن في حالة إصابة أحدهن.

والأنكي من ذلك أنهن لم يفصلن المدمنات وهنالأكثر استعدادًا للإصابة بالفيروس؛ عن السجينات الأخريات.