رؤية المملكة 2030 عالجت تحديات 40 عام امام الصندوق العقاري

0
متابعات_ الوئام
أكد المشرف العام على صندوق التنمية العقارية منصور بن ماضي، أن رؤية المملكة 2030، خارطة طريق استثمرت مكامن القوة في “الصندوق العقاري” لمعالجة التحديات الأكثر تعقيداً في مسيرته التنموية على مدى 40 عاماً.

وقال: “إن من التحديات التي واجهها الصندوق قبل إعلان الرؤية؛ قوائم الانتظار التي تزيد عن 480 ألف مستفيد تصل مدة انتظارهم ما بين 12 إلى 15 عامًا للحصول على الدعم السكني، إضافة لأحقية الأجيال القادمة للسكن”، مشيداً بدور الرؤية في إعادة استراتيجية وأهداف الصندوق، حيث أطلق برنامج القرض العقاري المدعُوم بنسبة تصل إلى 100%، وخياراته السكنية والتمويلية في مرحلة تحّول اتسمت بالسهولة واليسر بالشراكة مع منظومة الإسكان والقطاع الخاص، ليغير نموذج عمله ويُعلن القائمة “صفر” من قوائم الانتظار مطلع العام 2020م.
وأوضح ابن ماضي، أن رؤية المملكة حققت منجزات في شتى القطاعات ومنها الصندوق العقاري الذي يُعد ذراعاً تنموياً لقطاع الإسكان بالمملكة، وما تحقق من منجزات منذ إعلانه التحّول في يونيو 2017م وحتى نهاية الربع الأول من العام الحالي 2021م، حيث مكّن نحو 500 ألف أسرة سعودية في مختلف مناطق المملكة، مقارنة بــ 860 ألف مستفيد على مدى 40 عاماً من إنشائه، مؤكداً أن الحصول على الدعم السكني ضمن “القرض المدعُوم”، أصبح فورياً بعد أن كانت مدة انتظار المواطن للقرض تصل إلى 15 عاماً.

وبين أن مسيرة التحّول لتحقيق مستهدفات برنامج الإسكان 2020 – أحد برامج رؤية 2030 – بهدف رفع نسبة تملك المواطنين إلى 70%، وعلى مدى السنوات الخمس الماضية، كانت المنجزات غير مسبوقة، حيث نجح “الصندوق العقاري” في ابتكار برامج وحلول تمويلية فعّالة أسهمت في رفع نسبة تملك المواطنين للسكن من 47% في عام 2016م إلى 60% نهاية 2020م، متجاوزين المستهدف بــ 8%، مشيراً إلى أن ” القرض المدعُوم” يعد نقلة نوعية في تاريخ الصندوق، ومؤكداً في الوقت نفسه على إيداع الدعم الشهري، إذ قدّم الصندوق لمستفيدي “سكني” نحو 27 مليار ريال خلال الفترة من يونيو 2017م حتى نهاية الربع الأول من العام الحالي دعماً لأرباح عقود القرض المدعُوم.
واستعرض ابن ماضي، أبرز ما تحقق من إنجازات في مجال التنمية العمرانية، إذ مكّن الصندوق أكثر من 1.3 مليون أسرة من تملك المسكن في جميع مناطق المملكة منذ إنشائه، وكان رؤية الوطن الطموحة في مطلع العام 2017م، لها أثر إيجابي على ارتفاع سوق التمويل العقاري بنسبة 300% نهاية عام 2020م، كما ارتفعت حصة “الصندوق العقاري” من التمويل العقاري المدعُوم من 7% في 2017م إلى 94% في نهاية 2020م، لافتًا إلى أن الصندوق وفّر جميع خدماته إلكترونياً ليقدم أكثر من 43 خدمة إلكترونية إضافة إلى أجهزة الخدمات الذاتية في الفروع ومنصة وتطبيق “المستشار العقاري”، بهدف تمكين المواطن من إنهاء إجراءات ” التمويل المدعُوم” في أي وقت دون التقيد بالزمان والمكان وضمن عمليات إلكترونية عالية الدقة.
وأكد المشرف العام على صندوق التنمية العقارية أن رؤية الوطن الطموحة عالجت – ضمن القطاعات – التحديات التي كانت تواجه الصندوق العقاري بمتابعة حثيثة من مجلس إدارته برئاسة معالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان الأستاذ ماجد الحقيل؛ ليصنع قصة نجاح يفتخر بها الوطن، مفيداً أن الصندوق، بدأ مرحلة جديدة من مسيرته التنموية بعد أن وافق مجلس الوزراء على نظامه الجديد، الذي منح المزيد من الصلاحيات للصندوق ليواكب مرحلة التطور والازدهار الذي تشهده المملكة في شتى المجالات، عادًا الصندوق رافداً وعنصراً أساسياً للتنمية العمرانية التي شهدتها المملكة خلال الأربعة العقود الماضية.