لا وألف لا يا عوامية

يقولها الشعب السعودي من حاضرة وبادية ومن سنة وشيعة لا والف لا للعبث الطفولي الإجرامي للمس بأمن الوطن والمواطنين ببلدة العوامية  الآمنة. الذي صدر من بعض القلة المأجورين  الذي أعماهم حب المادة والجهل وتغرير الأعداء الحاسدين  هذه الأرض الطاهرة على نعمة الأمن والأمان .

أن ابناء المملكة  قاطبة فجعوا بهذه الأعمال الإجرامية  الدنيئة الخسيسة الغريبة علي دينهم و عاداتهم وتقاليدهم والتي تجرأت بكل حقارة خيانة الوطن والمساس بأمنه.

هذه الفئة الجاهلة المأجورة  أستلهمت الأفكار والتخطيط والتشجيع  من  دولة أجنبية مفلسة تعيش حالة هستيرية بسبب الضغوط الدولية ومهددة بعقوبات قد تزعزع كيانها ونظامها المتخلف  نظرا لتصرفاتها الحمقاء و تحاول التعلق باي قش للنجاة من الغرق فأخذت تسلك طرق أثارة الفتن والطائفية  واستأجرت ذوي الضمائر الميته والنفوس الضعيفة  كأمثال بعض الخونة الذين حاولوا أثارة الشغب ببلدة العوامية.

ولكن لتعلم هذه الدولة  أن مشروعها الخبيث هي وعملائها  مكشوف للعيان ولا يمكن أن ينطلي على الشعب السعودي المتكاتف مع قيادته الرشيدة التي وحدت شتاته على كلمة التوحيد وعزته وسخرت جميع الموارد الطبيعية التي منحها الله لهذه الأرض الطيبة   لخدمة شعبها ورفاهيته وخدمة المقدسات الاسلامية بمكة المكرمة والمدينة المنورة .

 بعكس هذه الدولة الأجنبية والتي تمتلك من الموارد المالية ما يعادل موارد المملكة أو يزيد ومع ذلك  يعاني شعبها من الفقر والعوز مما دفع الكثير منهم للهجرة للبحث عن لقمة العيش , و ذات البنية التحتية التي تشابهه أفقر الدول الأفريقية, نظرا لانشغالها وتسخير  مواردها المالية الضخمة  لتشييد المصانع والمحطات النووية وتضخيم ترسانتها العسكرية  لأغراض ونوايا الدمار الشامل  لدول الجوار  هذا فضلا عن الكثير من الأموال التي تبددها لدعم الأنظمة  المستبدة في قمع شعوبها والعصابات التي تحاول اشعال الفتن المذهبية والطائفية ببلدانها.

أن الشعب السعودي لا يضع اللوم على هذه الدولة الأجنبية التي بدء حقدها وما تضمره من شر وعداء لمملكتنا الحبيبة ينكشف بشكل فاضح لم تستطع أخفاه مؤخرا.

وإنما عتب الأمة السعودية على العقلاء من أهالي بلدة العوامية خاصة والقطيف عامة أين هم من هذه المخططات العدوانية على وطنهم  التي حدثت في بلدتهم؟

 لماذا لم يتنبهوا للأفكار  التي غررت ببعض ابنائهم وجعلتهم العوبة في ايدي الأعداء لمحاولة أثارة الفتنة والشغب بوطنهم؟

 صحيح أن كثير من علماء ومشايخ القطيف شجبوا هذه الأعمال واستنكروها ., ولكن من المفترض أن مثل هذه الدسائس بحق الوطن لا تخفي على أهالي هؤلاء الشباب الذين حاولوا زعزعة أمن البلدة . يجب على الاباء والأمهات والمشايخ والعلماء في هذا الجزء الغالي علي قلوبنا من وطننا العزيز أن يكرسوا  حب الوطن في نفوس ابنائهم   ويذكروهم  بآبائهم  وأجدادهم الذين كانوا مخلصين محبين لوطنهم وقيادته وكانوا دعائم رئيسية في  نهضته وتنميته ولم يسمحوا  من قبل  لأي  خائن العبث بمقدرات ومكتسبات وطنهم.

 أن  ثقتنا كبيرة  بأهالي القطيف وقراه من العوامية وغيرها فهم  شرفاء  غيورين على وطنهم وقيادته  و أحد الأعمدة الاساسية للبيت السعودي الكبير ولن يرضوا عن تصرفات هذه الشرذمة  المأجورين الذين غرر بهم الأعداء  وغسلوا أدمغتهم بخرافات وخزعبلات  فخانوا وطنهم  وشوهوا صورة ابناء منطقتهم  بالولاء لدولة أجنبية متناسين الأرض  الذي ولدوا وتربوا فوق ترابها الطاهر, وسوف ينبذونهم ويساعدوا الجهات المختصة للاقتصاص منهم ليكونوا عبرة لغيرهم.

فاي عبث ولو  بشبر من وطننا الآبي  هو مساس بأمن الوطن الأم سوف لن يرضي عنه وسوف يقف له بالمرصاد بكل ما أوتي من قوة سندا لقيادته الرشيدة  ومليكه المفدي أي سعودي شريف  آمن مطمئن  بظل  حكومة  وفرت له كافة وسائل العيش الشريف .

عايد مبارك العنزي