السودان: الدعم السريع والجيش يتصديان للإرهاب والهجرة الغير شرعية وتجار البشر

0
كُتب بواسطة: الخرطوم- الوئام:

تصدت القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع مؤخراً لعدة عمليات إرهابية وعمليات تجارة البشر عبر الأراضي السودانية خلال الفترة القليلة الماضية.

وتخوض قوات الدعم السريع عملية مكافحة الهجرة غير الشرعية لوحدها ونيابة عن العالم وقد واجهت ظروف صعبة أدت في بعض الاحيان إلى فقدانها لعدد مقدر من جنودها في اثنا مواجهتهم لعصابات الاتجار بالبشر.

ونجحت قوات الدعم السريع في السودان في الحدبشكل كبير من تلك الجريمه ضدالانسانيه الي كل من يسعون إلى الهجرة غير الشرعية إلى ليبيا، وذلك في منطقة المثلث الواقعة بالحدود السودانية – الليبية – التشادية.

حيث تقوم قوات الدعم السريع خلال تنفيذ مهامها بواجبها الوطني في حماية حدود السودان، مع دول الجوار، ومحاربة الاتجار بالبشر ومكافحة الهجرة غير الشرعية والتهريب، واستطاعت كذلك توقيف العصابات التي تستقل العربات لتهريب أشخاص عبر الحدود.

في المقابل طالب الأستاذ عثمان صلاح محمد عبد الحي رئيس حزب الإصلاح الوطني السوداني بضرورة تدخل الجامعة العربية والاتحاد الإفريقي لحماية الشعوب من هذه العمليات.

وطالب خلال تصريحات صحافية لـ”الوئام” بضرورة دعم مباشر للحد من هذه الجرائم غير الانسانيه كما ندد بأي اعتداء علي المدنيين والأبرياء ، مطالبا الجامعة العربية والاتحاد الإفريقي للاطلاع بدورهما في الحد من هذه الجرائم تجاه الإنسانية.

وثمن جهود الجيش وقوات الدعم السريع لمنع جريمة الاتجار بالبشر ومكافحة الهجرة غير المشروعة من خلال نشاط القوات المستمر على الحدود وسد المنافذ والمعابر والعمليات لتخليص الضحايا من قبضة هؤلاء المجرمين هذا بجانب تقديم الخدمات الإنسانية والرعاية الصحية المباشرة وتوفير الطعام والشراب للضحايا من اجل إنقاذهم وتقديم الدعم النفسي والإرشاد عبر ضباط مختصين بقوات الدعم السريع العاملين في مجال مكافحة تهريب البشر.

وأثنى صلاح على الدور العظيم الذي يقوم به الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية في التصدي لهذه الجرائم والتي مازالت تقلق أمن واستقرار المواطن السوداني، خصوصا في هذه المرحلة الحساسة التي يمر بها السودان.

وقال إن السودان يحارب الهجرة غير الشرعية نيابة عن أوروبا وأن محاربة الهجرة والاتجار بالبشر كلفت البلاد خسائر كبيرة في الأرواح، وتدمير سيارات أثناء عمليات المطاردة في صحراء ليبيا، ومع ذلك لم يجدون كلمات الشكر.

وتعمل السلطات السودانية جاهدة لمكافحة ظاهرة الاتجار بالبشر، التي تضاعفت معدلاتها في السنوات الأخيرة على حدودها الشرقية مع إثيوبيا وإريتريا والحدود الشمالية الغربية مع ليبيا.