من “رالي داكار” حتى “سوبر جلوب 2021”.. المملكة تنجح في استضافة أبرز الأحداث الرياضية

0
كُتب بواسطة: واس - الوئام

واصلت وزارة الرياضة استضافة وتنظيم الفعاليات والأحداث الرياضية والعالمية، التي جعلت المملكة محط أنظار العالم ووسائل الإعلام الدولية، الأجنبية منها والعربية، على الرغم من كل الظروف والتحديات الكبيرة التي أثرت على العالم بأسره بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19”.
وبفضل الدعم الكبير وغير المسبوق الذي يحظى به القطاع الرياضي أسوة ببقية قطاعات الدولة من القيادة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ودعم سمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله -، تعكف الوزارة على المضي قدمًا نحو تحقيق مستهدفات رؤية بلادنا وتنفيذ الخطط والاستراتيجيات، لتعزيز مكانة المملكة العربية السعودية إقليميًّا وعالميًّا، ونحو صناعة مجتمع رياضي حيوي بأعلى معايير جودة الحياة.
ودشنت وزارة الرياضة العام 2021م باستضافة أضخم منافسات سباق المحركات “داكار 2021″ في الثاني من يناير وللموسم الثاني على التوالي، بمشاركة أكثر من 500 متسابق من مختلف دول العالم بمسافة تزيد على 7600 كم، حيث مر السائقون على 10 مدن سعودية، هي: (جدة وبيشة ووادي الدواسر والرياض والقيصومة وحائل وسكاكا ونيوم والعلا وينبع).
وفي السادس من يناير شهدت العاصمة الرياض زيارة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم ” فيفا ” جياني إنفانتينو، الذي استعراض أبرز الفعاليات الرياضية العالمية التي استضافتها المملكة خلال السنوات الأخيرة، واختتم شهر يناير بحضور وتتويج الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل لفريق النصر الأول لكرة القدم بكأس السوبر، بعد فوزه على فريق نادي الهلال بثلاثة أهداف دون مقابل، في اللقاء الذي جمعهما يوم السبت 30 يناير 2021م، على ملعب الملك فهد بالعاصمة الرياض.
وتواصلت الأحداث الرياضية في شهر فبراير الذي انطلق بإعلان المجلس الأولمبي الآسيوي تعيين الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية، نائبًا لرئيس المجلس الآسيوي عن دورة الألعاب الآسيوية “الرياض 2034” التي حظيت المملكة بتنظيمها لأول مرة في تاريخ السعودية، كما تخلل “فبراير” زيارة سمو وزير الرياضة للعاصمة القطرية الدوحة وبدعوة من الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، لحضور نهائي بطولة كأس العالم للأندية، والذي أقيم على استاد المدينة التعليمية بالدوحة.
وتشرف الرياضيون في المملكة خلال شهر فبراير بحضور سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في مناسبتين, كانت الأولى نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الرئيس الفخري لنادي سباقات الخيل في منافسات “كأس السعودية” والتي فاز بلقبها الحصان “مشرف” من السعودية، ونال جائزتها البالغة 20 مليون دولار أمريكي, فيما كانت المناسبة الثانية حضوره –حفظه الله – في منافسات فورمولا إي الدرعية، التي استضافتها المملكة العربية السعودية ضمن منافسات الموسم السابع من سباقات بطولة العالم للفورمولا إي، والتي انتزع لقب جولتها البريطاني سام بيرد.
وتصدرت وزارة الرياضة في فبراير تقرير النصف الثاني لعام 2020 لأداء الأجهزة الحكومية في البرنامج الإعلامي الموحد”GRID”، بعد تحقيقها العلامة الكاملة في نسبة التفاعل مع الأجهزة الحكومية، إذ قدمت وزارة الرياضة خلال النصف الثاني من العام 2020م جهودًا كبيرة من خلال تعاونها المستمر مع الجهات الحكومية، ضمن إطار تعزيز دور المشاركة والتفاعل مع التواصل الحكومي والبرنامج الإعلامي الموحد “GRID”، ما أثمر نجاحًا تشاركيًّا فاعلاً بين وزارة الرياضة والجهات الحكومية.
وتضمن شهر مارس تنظيم وإقامة رالي الشرقية الصحراوي الذي يشكل الجولة الثالثة من كأس العالم للراليات الصحراوية القصيرة «باها»، والجولة الأولى من البطولة السعودية للراليات الصحراوية بمشاركة العديد من المتسابقين في الفئات الخمسة. كما يعد شهر “مارس” المتنفس للجماهير الرياضية، بعد أن أعلنت وزارة الرياضة عودة الجماهير بنسبة 40% بجانب عودة نشاط الصالات والمراكز الرياضية حسب بروتوكولات خاصة وتحصين كافة العاملين.
وكان الحدث الأكبر في “مارس” هو الكشف عن تفاصيل مسار حلبة الجولة ما قبل الأخيرة من سباق “جائزة السعودية الكبرى للفورمولا 1″، إحدى جولات سباقات الفورمولا1 لهذا العام 2021، التي ستحتضنها المملكة العربية السعودية لأول مرة، خلال الفترة من 3-5 ديسمبر على كورنيش محافظة جدة، حيث تضمنت تفاصيل الحلبة الكشف عن موقعها وبطول يمتد لـ 6175 مترًا، وهو ما سيجعلها ثاني أطول حلبة في تاريخ الفورمولا1 بعد حلبة “سبا فرانكورشان” البلجيكية، كما تعد حلبة جدة هي الأسرع باحتوائها على 27 منعطفاً، وبمتوسط سرعة قد تصل إلى 250 كم/ ساعة على الأقل، وبسرعة قصوى تصل إلى 322 كم/ ساعة، كما كشف الاتحاد عن إقامة السباق المرتقب ليلاً تحت الأضواء الكاشفة، وهو الأمر الذي تم تطبيقه في سباق فورمولا إي 2021 للسيارات الكهربائية الذي احتضنته الدرعية.
وواصلت المملكة سلسلة استضافة البطولات العالمية الخاصة بالسباقات المتنوعة، إذ استضافت محافظة العلا سباق “إكستريم إي العلا”، ضمن سلسلة اهتمام المملكة الكبير بالقطاع الرياضي والطاقة النظيفة، والتطلّع نحو المستقبل من خلال “رؤية المملكة 2030″، حيث جاءت الاستضافة بعد أيام قليلة من إعلان سمو ولي العهد مبادرة “السعودية الخضراء” و”الشرق الأوسط الأخضر”، الهادفة إلى تقليل انبعاثات الكربون الناتجة عن استخدام النفط بنسبة 60%، وزراعة 50 مليار شجرة ومكافحة التلوث وتدهور الأراضي، والحفاظ على الحياة البحرية, وشارك في السباق الذي أقيم على مدار يومين بمشاركة 18 متسابقًا ومتسابقة يمثلون 9 فرق عالمية، ويعد السباق الأول في تاريخ سلسلة “إكستريم إي” لسيارات الدفع الرباعي الكهربائية، حيث تُوّج الفريق الألماني (روزبيرغ إكس ريسينج)، المكوّن من السويدي يوهان كريستوفرسون وزميلته الأسترالية مولي تايلور بلقب السباق والمركز الأول.
وشهد شهر مايو 2021 ختام الموسم الرياضي 2020 – 2021 لكرة القدم، حيث توج سمو وزير الرياضة فريق الحزم بلقب دوري الأمير محمد بن سلمان لأندية الدرجة الأولى، كما توج سموه فريق الهلال بلقب دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين، في حين توج صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض فريق الفيصلي بلقب كأس خادم الحرمين الشريفين 2021.
وخلال الجمعية العمومية للجنة الأولمبية العربية السعودية، تمت تزكية الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل رئيساً لها، حيث وافق سموه على اعتماد 26 اتحادًا ولجنة ورابطة رياضية جديدة. كما شهد التاسع عشر من مايو رسميًّا عودة الحضور الجماهيري للملاعب والمنشآت الرياضية، بعد أن أصدرت وزارة الرياضة البروتوكول الخاص بدخول الجماهير.
وخلال شهر يونيو استعرض سمو وزير الرياضة من خلال المؤتمر الصحفي الدوري للتواصل الحكومي في نسخته الرابعة، إسهامات الوزارة في تحقيق مستهدفات رؤية 2030، وتراخيص الأندية والأكاديميات واستراتيجية دعمها وحوكمتها, حيث أطلقت وزارة الرياضة يوم 21 يونيو منصة “نافس” لتراخيص الأندية والأكاديميات والصالات الرياضية المندرجة تحت برنامج جودة الحياة ضمن رؤية المملكة 2030 الطموحة، والذي يعكس جهود وزارة الرياضة في تفعيل استثمار ومشاركة القطاع الخاص في الرياضة السعوديّة، ما يسهم في رفع مستوى الرياضيين وتحقيق النتائج ونمو الاقتصاد الرياضي، ليكون القطاع مساهمًا في الناتج المحلي الإجمالي. كما افتتح سموه البطولة الآسيوية للأندية لكرة اليد 23 والتي أقيمت على الصالة الرياضية بمدينة الملك عبدالله في جدة.
وعلى الصعيـد العلمي، أعلن معهد إعداد القادة بوزارة الرياضة إطلاق برنامج دبلوم إدارة التسويق والاستثمار الرياضي، والذي خصص للمهتمين بالتعاون مع جامعة الملك سعود ويستمر لمدة سنة كاملة.
ولم تكن الإنجازات فقط في الاستضافات فقط بل في تحقيق البطولات واعتلاء المنصات القارية, حيث تُوج المنتخب السعودي تحت 20 عاماً في مطلع شهر يوليو بلقب كأس العرب للمنتخبات الشباب بعد فوزه على منتخب الجزائر بهدفين مقابل هدف، في البطولة التي أقيمت في جمهورية مصر العربية, كما شهد “يوليو” إعلان وزارة الرياضة إطلاق مبادرة “برنامج فخر” والذي تنظمه اللجنة البارالمبية السعودية ويندرج تحت برنامج جودة الحياة، نحو تحقيق مستهدفات رؤية 2030 والذي ترتكز فكرته على تأهيل ذوي الإعاقة واكتشاف قدراتهم الرياضية وتطويرها، وتحسين جودة حياتهم وتعزيز مشاركتهم المجتمعية في الأنشطة الرياضية، وصناعة أبطال رياضيين منهم على المستويين المحلي والدولي، حيث تشمل فعاليات البرنامج تقديم خدمات التأهيل الصحي والبدني للمشتركين السعوديين من الجنسين، مع تدريب كل مشارك على أحد المجالات الرياضية الأربعة التي تناسب إمكانياته، وهي الرماية ورفع الأثقال وكرة السلة وألعاب القوى، إضافة إلى توفير أطراف صناعية وكراسي رياضية للمشاركين حسب الحاجة لتتواصل هذه الإنجازات في شهر أغسطس الذي شهد حدثاً فريداً من نوعه بتحقيق اللاعب طارق حامدي الميدالية الفضية للكاراتيه ضمن منافسات دورة الألعاب الأولمبية “طوكيو 2020″، ليُعلن سمو وزير الرياضة عن تكريم اللاعب بمبلغ 5 ملايين ريال وهي الجاءزة المخصصة لصاحب الميدالية الذهبية نظيره تميزه وإبداعه وتمثيله المشرف للوطن أمام نجوم العالم في الدورة, وبعد عودة اللاعب إلى أرض الوطن تشرف بلقاء سمو ولي العهـد ـ حفظه الله ـ الأمر الذي يعكس حرص سموه ودعمه اللامحدود للرياضة والرياضيين.
وفي مدينة الطائف، نظم الاتحاد السعودي للهجن النسخة الثالثة من مهرجان ولي العهد للهجن والذي يعد أكبر سباق في العالم للهجن من حيث الجوائز المالية والمطايا المشاركة، كما تضمن البرنامج الزمني لوزارة الرياضة في “أغسطس” انطلاق ملتقى الاستثمار الرياضي بالتعاون مع غرفة الرياض برعاية سمو وزير الرياضة، وكذلك إقامة 39 برنامجاً تدريبياً في 15 دولة حول العالم بمشاركة أكثر من 500 متدرب تحت مظلة معهد إعداد القادة بوزارة الرياضة، قبل أن يختتم المنتخب السعودي للناشئين لكرة الطائرة الشهر، بانتزاعه لقب كأس الخليج السادسة لأول مرة في تاريخ اللعبة.
وبدأ شهر سبتمبر بميدالية سعودية جديدة، حيث حقق عبدالرحمن القرشي برونزية سباق 100 متر كراسي متحركة ضمن دورة الألعاب البارالمبية، وأعلن سمو وزير الرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل تكريم القرشي بجائزة قدرها (مليون ريال) نظير تميزه وإبداعه وتمثيله المشرف للوطن.
وفي يوم 11 سبتمبر، ونيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله -، توج صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الفائزين بالرموز في اليوم الختامي لمنافسات النسخة الثالثة لمهرجان ولي العهد للهجن، الذي نظمه الاتحاد السعودي للهجن على ميدان الطائف لسباقات الهجن.
كما شهد شهر سبتمبر تحقيق إنجازات سعودية جديدة في رياضة المحركات، حيث تصدر يزيد الراجحي جولة (باها إيطاليا) والترتيب العام في فئة T1 لكأس العالم للراليات الصحراوية، كما حققت دانية عقيل بطولة كأس العالم للراليات الصحراوية في فئة T3، وواصل صالح السيف تفوقه في فئة T4، بتصدره الترتيب العام وتوج بطلاً لسباق باها إيطاليا في فئته.
وفي منتصف الشهر نجح رماة الأخضر في تحقيق وصافة البطولة الآسيوية بكازاخستان عن طريق الرماة (عطا الله العنزي- عقيل البدراني – وسفر الدوسري). وفي رياضة الجوجيتسو حقق البطل السعودي فارس كشميري برونزية البطولة الآسيوية المقامة في العاصمة الإماراتية أبوظبي.
وفي سبتمبر أيضًا، أعلنت وزارة الرياضة استضافة المملكة بطولة العالم للأندية لكرة اليد (سوبر جلوب 2021) للمرة الثانية على التوالي في محافظة جدة خلال الفترة من 5 إلى 9 أكتوبر المقبل، كما تم إعلان استضافة المملكة بطولة العالم للشباب لرفع الأثقال في جدة، خلال الفترة من 3 حتى 12 من شهر أكتوبر المقبل بمشاركة 45 دولة.