تطريز الخطاب في نجاح معرض الكتاب

0
كُتب بواسطة: عبدالرحمن بن عبيد السدر

تتميز بلادنا دائماً في كل محفل، وفعالية، وعمل، بفضل الرعاية الكريمة، والعناية الدائمة، والدعم اللامحدود من ولاة أمرنا أيدهم الله بعد توفيق الله.

فحرص خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله سبباً رئيساً من أسباب النجاح والظهور، ثم يأتي بعد ذلك بروز الكوادر الوطنية المؤهلة، فلن يقوم الوطن على غير سواعد أبناءه، وإن من الأمثلة الظاهرة البارزة من الفعاليات المتميزة هو معرض الرياض الدولي للكتاب الذي أُسدل ستاره يوم أمس في كرنفال ظهر فيه الإبداع والتكامل والترتيب والتميز.

فكان نموذجاً من نماذج المنجزات الوطنية التي يفتخر بها، وسط حضور كثيف من أصحاب سمو ملكي، وأصحاب سمو، وأصحاب معالي، وفضيلة، ورجال دولة، ومسؤولين، ومثقفين، ورجال ونساء، كباراً وصغاراً.

وجهة جديدة وفصل جديد هذا هو شعار المعرض الدولي للكتاب، والذي افتتحه وزير الثقافة سمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود حفظه الله نيابة عن قائد نهضتنا خادم الحرمين الشريفين، وهو المعرض الأول الذي تنظمه هيئة الأدب والنشر والترجمة، ويعد الأكبر في تاريخ رعاية المملكة العربية السعودية له على الإطلاق، فجاء بقصة نجاح مختلفة جداً من أهم عناصرها ما يلي:

١- النظرة المستقبلية لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده أيدهما الله والمتمثلة في رؤية المملكة ٢٠٣٠ المعززة والمحفزة لقطاع صناعة الثقافة باعتبارها أحد مقومات جودة الحياة، وداعمة للمشاريع الثقافية، ومساهمة في النمو الاقتصادي الوطني، والدعم اللامحدود من القيادة الحكيمة أعزها الله لكل ما يبرز المملكة ويعزز حضورها الإقليمي والعالمي.

٢- الهدف الطموح لدى سمو وزير الثقافة حفظه الله، فكان مثالاً للوزير الطموح الشغوف صاحب النظرة الرامية للهدف وتحقيقه، ولم يتحقق كل ما تمت مشاهدته لولا الله ثم العزيمة والمتابعة والاهتمام منه وفقه الله.

٣- الخطة، والإعداد، والترتيب، وتكوين الفرق المؤهلة، والمدربة، والكوادر الوطنية، التي تطمح للنجاح رغم أن هذا المعرض هو الأول الذي، فكان هذا التحدي بسيطًا أمام العزيمة الشابة، والإدارة الناجحة، والعمل بروح الفريق، والتكامل بين الجهات المشاركة، والتنظيم، والإعداد، والتعاون، والترتيب، والانسجام، وحسن الاستقبال، رغم كثرة الزائرين للمعرض في أيامه العشرة الماضية.

٤- المبادرة من الدور المشاركة والمعارض المتميزة التي تصل إلى ١٠٠٠ دار مشاركة، من ٣٠ دولة، على مساحة إجمالية تصل إلى ٣٦ ألف متر مربع، والمقام في واجهة الرياض، وسط حضور من الزائرين لم يشهد من قبل طيلة هذه الأيام.

تلك هي قصة نجاح هيئة الأدب والنشر والترجمة في تنظيم معرض الرياض الدولي للكتاب التي نفخر بها، ونفتخر بتميز بلادنا، وما يتحقق من نجاحات متوالية، فالشكر لله على ما تحقق ويتحقق في بلادنا الغالية، والشكر لولاة أمرنا الميامين على ما نعيشه في أطهر البقاع من عز ورخاء ورغد عيش وأمن، والشكر لوزارة الثقافة، وسمو وزيرها، والمدير التنفيذي لهيئة الآدب والنشر والترجمة، والعاملين في هذا الكرنفال الرائد الرائع بكل ما تعنيه الكلمة، وتخطه الأقلام من جهات مشاركة، ورجال أمن، وموظفين وموظفات.

حفظ الله بلادنا، وولاة أمرنا، ورجال أمننا، من كل سوء ومكروه وأدام علينا نعمة الأمن والإيمان ورغد العيش، إن ربي سميع مجيب، والحمد لله رب العالمين.