قالت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الثلاثاء إن المبعوث الأمريكي الخاص لليمن تيم ليندركينج سيزور السعودية والبحرين للتنسيق فيما يتعلق بالأمن الإقليمي والمخاوف المتعلقة بإيران ولإجراء محادثات تتناول جهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة في اليمن.

وأضافت أن ليندركينج سيبحث أيضا احتجاز حركة الحوثي المتحالفة مع إيران لبعض العاملين اليمنيين في مجمع السفارة الأمريكية في العاصمة صنعاء والذي أغلق في 2015.

وفي وقت سابق قالت وزارة الخارجية إنه تم إخلاء سبيل أغلبية العاملين المحليين وذلك دون أن تذكر عدد المحتجزين أو متى احتجزوا. وكانت السفارة الأمريكية في صنعاء أغلقت بعد أن أطاح الحوثيون بالحكومة المعترف بها دوليا في أواخر 2014، ومنذ ذلك الحين تؤدي السفارة مهامها من الرياض.

وفي تغريدة على تويتر يوم الأحد انتقد محمد علي الحوثي، رئيس اللجنة الثورية العليا التي أعلنها الحوثيون، الولايات المتحدة “للتخلي” عن العاملين المحليين لكنه لم يشر مباشرة إلى احتجازهم.

وزار ليندركينج المنطقة عدة مرات هذا العام في إطار المساعي التي تقودها الأمم المتحدة لترتيب وقف لإطلاق النار في اليمن تمهيدا لاستئناف المحادثات الرامية لإنهاء الحرب التي تدخّل فيها تحالف بقيادة السعودية في مارس آذار 2015 لمحاربة الحوثيين.

وتضغط واشنطن على الرياض لرفع حصار يفرضه التحالف على الموانئ الخاضعة لسيطرة الحوثيين وهو ما تشترطه الحركة لبدء محادثات بهدف التوصل إلى هدنة. وتريد الرياض إبرام اتفاق شامل في الوقت نفسه.

وتأتي زيارة ليندركينج في وقت تتقدم فيه القوات الحوثية في مناطق جنوبي ميناء الحديدة في أعقاب انسحاب قوات التحالف منها.

وحققت حركة الحوثي أيضا في الآونة الأخيرة مكاسب على الأرض في محافظة مأرب الغنية بالغاز آخر معاقل الحكومة في شمال البلاد وفي محافظة شبوه الغنية بالنفط في الجنوب.