الاتحاد يخسر مواجهة تشونبوك بثلاثية ( فيديو )

الوئام – القسم الرياضي :

 

خسر نادي الاتحاد السعودي أمام ضيفه تشونبوك هيونداي موتورز الكوري الجنوبي 2-3 يوم الأربعاء على ستاد الأمير عبدالله الفيصل في جدة ضمن ذهاب الدور قبل النهائي لدوري أبطال آسيا 2011.

 

وسجل نايف هزازي (6 و19) هدفي الاتحاد، في حين أحرز البرازيلي اينيو اوليفيرا “اينينيو” (2) وسون سينغ-جون (52) وتشاو سونغ-هوان (78).

وتقام مباراة الإياب يوم الأربعاء المقبل 26 أكتوبر/تشرين الأول على ستاد مدينة جيونجو في كوريا.

 

وشهدت المباراة الثانية ضمن هذا الدور يوم الأربعاء أيضاً فوز السد القطري على مضيفه سوون سامسونغ بلو وينغز الكوري الجنوبي 2-0 على ستاد مدينة سوون.

 

وباغت الضيوف أصحاب الأرض بتسجيل هدف التقدم إثر ركلة ركنية نفذها اينينيو وحاول سلطان النمري إبعادها لكنها تابعت طريقها نحو الشباك (2).

 

ولكن الاتحاد أدرك التعادل في الدقيقة السادسة إثر تمريرة عرضية أرسلها سلطان النمري من الجهة اليسرى وارتقى لها هزازي عالياً ووضعها رأسية في المرمى.

 

وجاءت بعد ذلك فرصة خطرة للاتحاد عبر ضربة حرة مباشرة نفذها باولو جورج أمام المرمى ولكن الحارس كيم مين-سيك أبعدها عن منطقة الخطر.

 

ثم عاد هزازي ليضيف الهدف الثاني للاتحاد إثر كرة طويلة حاول الدفاع إبعادها ولكن هزازي ضغط على المدافع كيم سانغ-سيك وخطف الكرة عند حافة المنطقة واستدار قبل أن يسدد بيسراه على يمين الحارس (19).

 

ثم سدد الجزائري زياية كرة من خارج المنطقة سيطر عليها الحارس كيم بسهولة، ونفذ باولو جورج ضربة حرة تابعها أسامة المولد برأسه لكنها مرت فوق العارضة.

 

وتواصلت محاولات الاتحاد بعد ذلك، ولكن الفريق الكوري حاول الضغط على اللاعب المستحوذ على الكرة وحرمان لاعبي الاتحاد محمد نور وسلطان النمري والأرجنتيني ويندل جيرالدو وعبدالمالك زياية ثم بديله فهد العنزي من تهيئة الفرص الخطرة أمام المرمى.

 

وفي المقابل ندرت محاولات الضيوف، حيث كان الدفاع الاتحادي بقيادة أسامة المولد وحمد المنتشري ومشعل السعيد يتعامل معها بجدية قبل وصولها إلى منطقة مرمى الحارس مبروك زايد.

 

وفي بداية الشوط الثاني، تواصلت سيطرة الاتحاد مع اعتماد تشونبوك على الإغلاق الدفاعي والانطلاق في هجمات مرتدة كان أبرزها محاولة سيو جونغ-جين داخل المنطقة والتي مرت بجوار القائم (52).

 

وغافل تشونبوك الاتحاد بتسجيل الهدف الثاني إثر ركلة ركنية نفذها اينينيو أحدثت دربكة أمام المرمى ووصلت أمام سون سينغ-جون ليسدد دون مضايقة من مسافة قريبة في سقف المرمى (57).

 

وكاد هزازي يعيد التقدم للاتحاد بعد دقيقتين عنما استلم تمريرة محمد نور واقتحم المنطقة قبل أن يسدد كرة خطرة مرت فوق العارضة، ورد جون هون بتسديدة من خارج المنطقة أمسكها مبروك زايد على دفعتين.

 

وقاد المدافع أسامة المولد هجمة للاتحاد ومرر كرة خطرة أمام المرمى لكن الدفاع تدخل وأبعدها إلى ركنية نفذت وارتقى لها المولد ولعبها رأسية مرت بجوار القائم (68).

 

وعاد تشونبوك ليؤكد قوته الهجومية عبر تسجيل الهدف الثالث إثر ركلة ركنية أيضاً ارتقى لها القائد تشاو سونغ-هوان ولعبها رأسية اصطدمت بالأرض وتابعها مسيرها نحو الشباك (78).

 

وانطلق باولو جورج في الجهة اليمنى وأرسل كرة عرضية متقنة ارتقى لها الكويتي فهد العنزي ولعبها رأسية ذهبت سهلة بين يدي الحارس كيم (83)، ثم سدد ويندل كرة لوب أبعدها الحارس الكوري بصعوبة إلى ركنية.

 

وحاول الاتحاد في الدقائق المتبقية إدراك التعادل على الأقل ولكن لاعبي الفريق بالغوا في التمريرات الطويلة غير المركزة والتي كانت تذهب سهلة إلى الدفاع الكوري.

 

وكان الاتحاد تصدر المجموعة الثالثة في الدور الأول أمام بونيودكور الأوزبكي والوحدة الإماراتي وبيروزي الإيراني، ثم تغلب على مواطنه الهلال 3-1 في دور الـ16 الذي أقيم من جولة واحدة، أما في ربع النهائي فقد تغلب على سيؤول الكوري الجنوبي 3-1 ذهاباً في جدة ثم خسر أمامه 0-1 إياباً في سيؤول.

 

أما تشونبوك فقد تصدر المجموعة السابعة في الدور الأول أمام سيريزو أوساكا الياباني وشاندونغ لونينغ الصيني واريما الإندونيسي، وفاز على تيانجين تيدا الصيني 3-0 في دور الـ16، وفي ربع النهائي خسر أمام سيريزو أوساكا 3-4 ذهاباً في أوساكا ثم فاز 6-1 إياباً في جيونجو.

 

وتحتكر الفرق اليابانية والكورية الجنوبية اللقب في الأعوام الماضية، إذ بعد فوز العين الإماراتي بالنسخة الأولى عام 2003، والاتحاد السعودي بالنسختين التاليتين في 2004 و2005، اتجهت الكأس إلى شرق آسيا، وتحديدا إلى كوريا واليابان.

 

وأحرز تشونبوك بالذات اللقب عام 2006، خلفه أوراوا رد دايموندز الياباني (2007) ومواطنه غامبا اوساكا (2008)، ليعود اللقب إلى كوريا الجنوبية عبر بوهانغ ستيلرز (2009) وسيونغنام ايلهوا (2010).

 

وسيحظى بطل دوري أبطال آسيا بفرصة المشاركة في كأس العالم للأندية التي تحتضنها طوكيو في ديسمبر/كانون الأول المقبل، بعد أن استضافتها أبو ظبي في النسختين الماضيتين.