“أول خطوة لغزو أوسع نطاقاً”، هكذا وصفت الولايات المتحدة قرار روسيا بإرسال قوات إلى إقليمي لوهانسك ودونيتسك اللذين يسيطر عليهما الانفصاليون شرق أوكرانيا.
ووصفت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد في اجتماع لمجلس الأمن الدولي، ذريعة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإرسال جنود كقوات لحفظ السلام بأنها “هراء”.
وترى أن خطوة بوتين هي أساس محاولة روسيا لخلق ذريعة لغزو أوسع نطاقاً لأوكرانيا.
وقالت توماس غرينفيلد إن الرئيس الروسي “مزق اتفاقيات مينسك” من خلال الاعتراف باستقلال إقليمي دونيتسك ولوهانسك الانفصاليين شرقي أوكرانيا، في إشارة إلى اتفاق تم إبرامه بين روسيا وأوكرانيا عام 2015 لحل الصراع في منطقة دونباس.
