أعلن أحمد الريسوني استقالته من رئاسة ما يعرف بـ”الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين”، على خلفية تصريحاته التي أغضبت الجزائريين والموريتانيين.
وقال الريسوني: “إن القرار جاء تمسكا مني بمواقفي وآرائي الثابتة الراسخة التي لا تقبل المساومة، وحرصا على ممارسة حريتي في التعبير، بدون شروط ولا ضغوط”.
وأوضح أنه في تواصل وتشاور مع الأمين العام للاتحاد الدولي لعلماء المسلمين علي القره داغي؛ لتفعيل قرار الاستقالة وفق مقتضيات النظام الأساسي للاتحاد.
من ناحيته، أعلن “مجلس الأمناء للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين” عن استجابته لرغبة الريسوني بالاستقالة، بقوله: “توافق مجلس الأمناء للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين على الاستجابة لرغبة الشيخ الدكتور أحمد الريسوني بالاستقالة من رئاسة الاتحاد، وتغليبا للمصلحة وبناء على ما نص عليه النظام الأساسي للاتحاد فقد أحالها للجمعية العمومية الاستثنائية كونها جهة الاختصاص للبت فيها في مدة أقصاها شهر”.
و اعتبر علماء الجزائر هذا “الاتحاد” “لا يصلح بين المسلمين، بل يؤجج النار بينهم”، مستنكرين بشدة ما وصفوه بـ”الانحراف الخطير في دوره”.
وأحدثت تصريحات الريسوني غضبًا واسعًا في الجزائر، وكذلك في موريتانيا بعدما اعتبر أن استقلال موريتانيا عن المغرب خطأ، ودعا للجهاد ضدّ الجزائر.
آخر الأخبار
- سوق باب مكة.. ذاكرة تجارية نابضة في قلب جدة التاريخية
- هل ينجح التكتيك الأرجنتيني الشرس في تحييد الهيمنة الإسبانية الهادئة؟
- صندوق التنمية العقارية يطلق أول مؤشر لجاهزية تملك المسكن
- شركة خط أنابيب بحر قزوين: إيقاف عمليات تحميل النفط بالميناء البحري بسبب هجوم بالمسيرات
- الكويت: محطة للكهرباء وتحلية المياه تعرضت لهجوم للمرة الثانية خلال يومين
- الأردن ينفي إخلاء مطار وميناء العقبة
- نهائي مونديال 2026.. التشكيل المتوقع لقمة الأرجنتين وإسبانيا
- مع ارتفاع الحرارة.. «البيئة» تدعو لترشيد استهلاك المياه وتعزيز الأمن المائي
