تصاعدت حدة التوترات بين روسيا والغرب، بعد تسريبات خطوط “نورد ستريم” للغاز، في ظل اتهامات متبادلة بين الطرفين عن التسبب في الحادث، الذي وصفته كل الأطراف بـ”التخريبي والمتعمد”.
رعاية حكومية
وقال الكرملين، اليوم الخميس: إن الحوادث في خطي أنابيب رئيسيين للغاز يمتدان تحت بحر البلطيق من روسيا إلى ألمانيا تبدو أعمالا “إرهابية” برعاية حكومية.
عمل إرهابي
وقال دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين للصحفيين في مؤتمر صحفي يومي عبر الهاتف “يبدو هذا وكأنه عمل إرهابي، ربما على مستوى حكومي، ومن الصعب جدا تخيل أنه يمكن أن يقع مثل هذا العمل الإرهابي دون تورط دولة بشكل ما… هذا وضع خطير جدا يتطلب تحقيقا عاجلا”.
سفن وغواصات
ورد بيسكوف على تساؤول محطة “سي.إن.إن” الإخبارية الأمريكية، التي نقلت عن ثلاثة مصادر، أن مسؤولين أمنيين أوروبيين رصدوا سفنا وغواصات تابعة للبحرية الروسية، ليس ببعيد عن مواقع التسريب في نورد ستريم، بقوله: كان هناك وجود أكبر بكثير لحلف شمال الأطلسي في المنطقة.
المخابرات الأمريكية
وذكرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الخميس، أن حوادث خطوط أنابيب نوردستريم وقعت في المنطقة الاقتصادية الخالصة للدنمارك والسويد وهي منطقة تسيطر عليها وكالات الاستخبارات الأمريكية بالكامل.
أسلحة أمريكية
وقالت زاخاروفا: “بالتحدث عن مكان وقوع الحادث، كانت هناك مزاعم أن هذه مياه محايدة، ولكن هذه هي المنطقة الاقتصادية الخالصة للدنمارك والسويد، وهاتان الدولتان التابعتان لحلف شمال الأطلسي – الناتو – متكدستان بأسلحة أمريكية الصنع وتسيطر عليهما بالكامل وكالات الاستخبارات الأمريكية، التي تسيطر بالكامل على الوضع هناك”.
رد حازم
من جهته، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرج، اليوم الخميس: إن أي هجوم متعمد يستهدف البنية التحتية للحلفاء سيقابل برد حازم، في أعقاب ما وصفها بأعمال “تخريب” استهدفت خطوط أنابيب نورد ستريم.
ردع ودفاع
وأضاف: “نحن كحلفاء، ملتزمون بالاستعداد والردع والدفاع في مواجهة الأساليب القسرية في استخدام الطاقة، من جانب جهات حكومية وغير حكومية، وأي هجوم متعمد ضد البنية التحتية الحيوية للحلفاء سيقابل برد موحد وحازم”.
واضح للغاية
وقال فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، اليوم الخميس: إنه من “الواضح للغاية” من هي الجهة التي تقف وراء التخريب المشتبه به لخط أنابيب نورد ستريم، والذي تسبب في حدوث تسريبات كبيرة في بحر البلطيق.
نقاش دائر
وأضاف أمام مؤتمر للطاقة المتجددة في باريس: “لم يُعرف بعد من الذي فعل ذلك، ومن وراء هذا التخريب، ولا يزال هناك نقاش يدور بشكل أو بآخر، ولكن من الواضح للغاية من يقف وراء الأمر”.
تورط بايدن
وتحدثت وسائل إعلام أمريكية عن إمكانية تورط الرئيس الأميركي جو بايدن في التفجير الذي طال أنابيب الغاز ” نورد ستريم”، مذكرةً بتصريحاته السابقة بشأن ذلك، وذكرت قناة “فوكس نيوز” أنّ إدارة بايدن، قد تكون متورطة في الحادث، خاصةً أن الحكومة الأمريكية أعلنت في فبراير الماضي، رغبتها في التخلص من خط أنابيب الغاز الذي يمد أوروبا.
كارثة كبيرة
و حذر علماء من عدة دول أوروبية من التأثيرات البيئية التي ستنجم عن تسرب غاز الميثان في أعقاب انفجار خط أنابيب “نورد ستريم” الذي يمد عدة دول أوروبية بالغاز القادم من روسيا، والذي تسبب في تكون دائرة قطرها 700 متر على الأقل في بحر البلطيق يتصاعد منها الغاز الطبيعي ما قد يشكل كارثة مناخية كبيرة.
تأثير غير مسبوق
وأكد ديفيد مكابي، كبير العلماء في “Clean Air Task Force”، وهي منظمة مناخية غير ربحية أنه على مدار عشرين عامًا، يؤثر طن من الميثان على المناخ 80 مرة أكثر من تأثير ثاني أكسيد الكربون، فإن احتمال حدوث انبعاثات هائلة ومدمرة أمر مقلق للغاية، وهناك عدد من الشكوك، ولكن التأثير على المناخ قد يكون كارثيًا وغير مسبوق”.
تسرب رابع
كانت متحدثة باسم خفر السواحل السويدية قد قالت: إن حرس السواحل اكتشف تسرب رابع للغاز من خط أنابيب نورد ستريم في وقت سابق هذا الأسبوع.
