لقي ثمانية سجناء حتفهم، جراء حريق في سجن إيفين بالعاصمة الإيرانية طهران، في حادث يزيد الضغوط على الحكومة التي تواجه بالفعل احتجاجات بسبب وفاة امرأة على أثر احتجاز شرطة الأخلاق لها.
مهسا أميني
وأثارت وفاة “مهسا أميني”، البالغة من العمر 22 عاما في 16 سبتمبر احتجاجات بجميع أنحاء البلاد تحاول السلطات إخمادها بالقوة.
مزدوجو الجنسية
وقال القضاء الإيراني: إن جميع القتلى الثمانية سجناء من عنبر جرائم السرقة، ويُحتجز في سجن إيفين أيضا كثيرون ممن يواجهون تهما أمنية، ومن بينهم إيرانيون مزدوجو الجنسية.
حريق ضخم
وأوضحت السلطات أن حريقا أُضرم في ورشة بالسجن “بعد شجار بين عدد من النزلاء المدانين بجرائم مالية وسرقة”.
استنشاق الدخان
وذكرت وسائل إعلام رسمية أمس الأحد أن الوفيات الأربع الأولى نجمت عن استنشاق الدخان وأن أكثر من 60 أصيبوا، أربعة منهم في حالة خطيرة.
حملة قمعية
كان الرئيس الأمريكي جو بايدن والاتحاد الأوروبي قد انتقدوا حملة طهران القمعية على المتظاهرين، إذ يدرس الاتحاد الأوروبي فرض تجميد أصول وحظر سفر على عدد من المسؤولين الإيرانيين.
حقوق الإنسان
ولجأت عائلات معتقلين سياسيين إلى مواقع التواصل الاجتماعي لمطالبة السلطات بضمان سلامة ذويهم في سجن إيفين، الذي أدرجته الحكومة الأمريكية في عام 2018 على قائمة سوداء بسبب “انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان”.
أشد التحديات
وتحولت احتجاجات أشعلتها وفاة مهسا أميني (22 عاما) في 16 سبتمبر إلى واحدة من أشد التحديات التي واجهتها الحكومة الدينية في إيران منذ ثورة 1979، إذ دعا المتظاهرون إلى إسقاط المؤسسة الحاكمة.
استمرار الاحتجاجات
واستؤنفت الاحتجاجات في ساعة مبكرة من صباح اليوم الاثنين في يزد وعدة مدن أخرى، ونشر حساب (تصوير 1500) على تويتر مقطعا مصورا يظهر فيه أشخاص يشعلون النار في الشوارع ويدعون بالموت على المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي.
