يضم متحف الأسلحة المُقام ضمن فعاليات مهرجان الملك عبد العزيز للإبل في نسخته السابعة بمنطقة «الصياهد»، أكثر من 100 قطعة سلاح، وغيرها من الأدوات المستخدمة في معركة استرداد الرياض الأولى عام 1901.
وقال المشرف على المتحف، محمد الكمعان، إن المتحف يحتوي على مجموعة من الأسلحة والأشدة أعمارها قرابة الـ200 عام، تتحدث عن مراحل استرداد الرياض على يد الملك المؤسس -طيب الله ثراه- وصولًا إلى مرحلة توحيد المملكة.
وأضاف «الكمعان»: «كما يحتوي المتحف كذلك على مجموعة متنوعة من السيوف القديمة، مثل الدمشقية والفارسية والهندية واليمنية؛ التي كان المؤسس يوليها اهتمامًا خاصًا»، مشيراً إلى أن أعز السيوف لديه -رحمه الله- كانت سيف «رقبان».
وتبلغ مساحة متحف الأسلحة 200 متر مربع، ويستقبل الزوار طيلة أيام مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، الذي يواصل فعالياته وسط حضور جماهيري لافت، ومجموعة متنوعة من البرامج والأنشطة الهادفة إلى دعم وإحياء التراث السعودي العريق، والمحافظة عليه، وإظهار ما تمثله الإبل من أهمية في تاريخ شبه الجزيرة العربية.

