اقترب رئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف بنيامين نتنياهو، خطوة أخرى من تشكيل حكومة، بعد أن أقر الكنيست تشريعا مثيرا للانقسام، اتفق عليه مع شركائه من اليمين المتطرف في الائتلاف.
ويواجه نتنياهو بالفعل انتقادات بشأن سياساته قبل توليه منصبه، وتعهد بالحكم من أجل جميع الإسرائيليين حتى في الوقت الذي سيرأس فيه واحدة من أكثر الحكومات يمينية في تاريخ البلاد، والتي يتقلد فيها متشددون وزارات رئيسية.
وعلى الرغم من الفوز الواضح الذي حققته كتلته من الأحزاب اليمينية والدينية في انتخابات نوفمبر، فقد استغرق نتنياهو ما يقرب من شهرين للتوصل إلى اتفاقات مع حلفائه، الذين طالبوا بنصيب كبير من السلطة مقابل دعمهم.
وستمكن التعديلات التي أُدخلت اليوم الثلاثاء على قانون الحكومة الإسرائيلية حزب الصهيونية الدينية المؤيد للمستوطنين من تولي منصب وزير ثان في وزارة الدفاع، مما يمنحه سلطة واسعة على توسيع المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة التي يسعى الفلسطينيون لتكون ضمن دولتهم المستقبلية.
وسيسمح تعديل ثان لأرييه درعي، زعيم حزب شاس المتشدد، بتولي الوزارة رغم إدانته بتهمة الاحتيال الضريبي.
آخر الأخبار
- سعود عبدالحميد يعلق على انتقال النهائي لفريق لانس
- لماذا يقع عشاق السهر فريسة للقلق؟
- حين تزهر الصحراء.. عشبة الربلة تنوع نباتي يعكس ثراء البيئة الطبيعية بالشمالية
- تباين الأسهم الخليجية وسط ترقب مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية
- نحو شبكة نقل أكثر استدامة.. كود الطرق السعودي يرسم خريطة جديدة لحركة الشحن
- تعزيزا للشراكات الصناعية.. السعودية ضيف شرف منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
- الحرب تلقي بظلالها.. «فيتش» تخفض نظرتها لقطاع الطيران العالمي
- تباين عالمي في البورصات.. أسواق الأسهم بين جني الأرباح والتفاؤل الحذر
