دانت الرئاسة الفلسطينية اقتحام الوزير المتطرف بحكومة الاحتلال الإسرائيلي، لباحات المسجد الأقصى المبارك.
وأكد المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، أن محاولات تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى مدانة ومرفوضة وستبوء بالفشل، وأن الشعب الفلسطيني سيتصدى لها، مشيراً إلى أن عملية الاقتحام لن تفرض سيادة إسرائيلية عليه، داعياً المجتمع الدولي، وتحديداً الإدارة الأمريكية إلى التحرك الفوري لوقف عمليات المساس بالأقصى.
ومن جانبها ، أدانت مصر في بيان صادر عن وزارة الخارجية اليوم الأحد، اقتحام وزير إسرائيلي للمسجد الأقصى الشريف برفقة مجموعة من العناصر المتطرفة، مؤكدة أن مثل هذه التصرفات الاستفزازية تتنافى مع ما يجب أن يتحلى به المسئولون الرسميون من حكمة ومسئولية.
كما أكدت مصر أن الاقتحامات المتتالية للمسجد الأقصى والرامية لترسيخ سياسة التقسيم الزماني والمكاني له، لن تغير من الوضع القانوني والتاريخي القائم، والذي يعد فيه الأقصى وقفا إسلاميا خالصا، داعية الجانب الإسرائيلي إلى التوقف بشكل فوري عن الممارسات التصعيدية التي تؤجج حالة الاحتقان القائمة بالفعل في الأراضي المحتلة.
واقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، باحة المسجد الأقصى المبارك، صباح الأحد.
وتداول مغردون فلسطينيون مقاطع فيديو “بن غفير” وهو يتجول في باحة المسجد الأقصى، ممسكا بهاتفه، وسط حراسة أمنية مشددة، ليقوم بعدها بممارسة طقوس تلموديه.
وسبق أن اقتحم بن غفير باحة المسجد الأقصى في يناير الماضي، مع حراسة مشددة، وهو ما أثار موجة تنديد دولية واسعة.
