السالم معلقاً على«تغريدة»العريفي:من يتهمون المبتعثين يحبون الإثارة

الرياض-الوئام:
رفض أستاذ الاقتصاد المالي في جامعة الأمير سلطان في الرياض، د.حمزة السالم، وأستاذ الخدمة الاجتماعية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور ناصر العود، التعميم الذي ساقه الشيخ العريفي بعد اتهامات الأخير للطلاب السعوديين المبتعثين في الخارج عبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي بأنهم يتعاطون الخمور والحشيش.
 
وقال: «مع احترامي للدكتور العريفي هذا ليس مجاله ولا تخصصه، هو رجل شرعي وله قبول اجتماعي وأفكاره جيدة ولكن ليس من دوره الدخول في جدل علمي يترتب عليه فحص المخدرات لأن هذا الأمر له جوانب أمنية».
 
واتهم أستاذ الخدمة الاجتماعية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية د.ناصر العود الداعية العريفي ومن يحاول كيل الاتهامات للمبتعثين، بحب الإثارة كونهم لا يتحدثون من منطلق علمي صحيح، وأكد أن الإحصائيات التي يتحدثون عنها غير مقبولة علميا.
 
ويتابع: «نحن نسمع أخبارا جيدة عن المبتعثين في الخارج، وهم مميزون ويحصلون على منح مهمة، وحتى المبتعثات لهن نشاطات أكاديمية مميزة».
 
ويسترسل: «إذا كانوا يعتقدون أننا كاجتماعيين لا نستطيع أن نرد على ما يقولون، فعليهم أن يصمتوا عندما تصل الأمور لدراسات اجتماعية أو تحليلية نفسية أو متخصصة، عليهم أن يصمتوا لأنهم محسوبون على تيار يحب الإثارة، ولا أرضى أن يرتقوا في تغريداتهم في مواقع التواصل الاجتماعي عبر وصم من سترهم الله من أبنائنا في الخارج، والذين نعلق عليهم آمالا كبيرة في المستقبل لرفع مستوى البلد».
 
ورفض العود حديث بعض الدعاة بنسب وإحصائيات غير صحيحة، ورآها خطأ كبيرا وقال: «من غير المقبول أن يخرج أناس يتكلمون بدراسات وإحصائيات، وهم غير ملمين بالإحصاء قيد أنملة كالشيخ حسن القعود وغيره، فالدراسات الإحصائية تقنن بطريقة علمية القضية التي تتناولها، أما أن نطلق العنان لآراء وأهواء أشخاص محسوبين على مجتمعنا ويؤخذ بأقوالهم وتنتشر في المواقع الاجتماعية وتصبح وصمة للمبتعثين، فهو أمر مرفوض، لأن خادم الحرمين الشريفين وجه بالابتعاث برؤية وسياسة ذات بعد ومغزى وطني كبير».
 
يذكر أن أقوال د. حمزة السالم نقلتها “العربية” بعد التعليق الذي نسب للداعية الشيخ العريفي حول أحد الطلاب الذي راسله وقال فيه: «أنا مبتعث وبجامعتي 35 مبتعثا.. اللي يشربون خمر 20 وبعضهم حشيش.. الحل يوضع بالمطارات تحليل للطلاب»، وهي التغريدة التي ثار حولها جدل كبير على «تويتر» و«فيسبوك» وخارجهما.