افتتاحية الوئام
يولي سمو ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان اهتمامًا بالغًا لتطوير اقتصاديات المدن السعودية وعلى رأسها العاصمة الرياض، التي تلعب دورًا محوريًا في تحقيق مستهدفات رؤية 2030 بما تمتلكه من مقومات وما تزخر به من فرص مستقبلية واعدة تجعلها مؤهلة لأن تكون واحدة من أهم مدن المال والأعمال في العالم.
ويأتي الإعلان عن إنشاء مركز المناطق الاقتصادية الخاصة بمدينة الرياض؛ ضمن تلك الجهود المبذولة لتعزيز القدرة التنافسية للأعمال في العاصمة، وتحويلها إلى مركز إقليمي رئيس للشركات العالمية.
وسوف يسهم المركز في تنويع القاعدة الاقتصادية لمدينة الرياض ويجعلها وجهة استثمار عالمية، ويساعد على ابتكار فرص جديدة من الاستثمارات النوعية، التي تعزز القيمة المضافة لمدينة الرياض والتوسع في تنظيم الأعمال وجذب الشركات الإقليمية والعالمية إلى المناطق الاقتصادية الخاصة.
وتستهدف رؤية 2030 تحويل الرياض إلى واحدة من أكبر اقتصاديات المدن في العالم واستقبال عشرات الملايين من الزوار وتحقيق مبدأ الاستدامة في تخطيط وبناء المدينة، عبر تطوير بنيتها الاقتصادية وإطلاق إمكاناتها وقدراتها التنافسية، وتعزيز إيراداتها ومواردها، وتحسين بيئة ومناخ الاستثمار فيها.
ولتحقيق هذه المستهدفات تشهد العاصمة العديد من المشروعات التنموية في كافة المجالات من أهمها مطار الملك سلمان ومشروع الرياض آرت والمسار الرياضي، ومدينة الأمير محمد بن سلمان غير الربحية وحديقة الملك سلمان، ومشروع القدية، وغيرها من المشروعات.
كما تستهدف المملكة أن تصبح مقرًا لقرابة 480 شركة عالمية سيكون معظمها في العاصمة بالطبع، كما تسعى إلى استحداث نحو 30 ألف وظيفة مستقبلية، والمساهمة بإضافة 67 مليار ريال إلى الاقتصاد المحلي بحلول عام 2030.
أما استراتيجية استدامة الرياض فتسعى إلى ضخ استثمارات بقيمة 346 مليار ريال منها 150 مليار ريال لتحفيز القطاع الخاص للاستثمار في المبادرات والمشاريع الخضراء بالمدينة.
