أكد الأمير تركي الفيصل، أن المملكة العربية السعودية دعت إلى إنهاء الاحتلال الاسرائيلي منذ اليوم الأول، ولا تبحث عن رد الجميل من أي دولة كما لا تهتم للاتهامات.
وأضاف في تصريحات لقناة “الإخبارية”، أن دعم المملكة لقضية فلسطين مستمر ولم يتأثر بمعاداة الفصائل الفلسطينية لها “السعودية ليس لديها في الخفاء، ما ليس لديها في العلن”، مشيرا إلى أن المملكة تخدم الله سبحانه وتعالى وتسعى للسلم والسلام للجميع.
وتابع:” لا يهم المملكة أن يكون هناك من يختلف معها أو يتهمها باتهامات فاشلة والتاريخ يثبت ذلك”. مضيفا أنه في فترة الخمسينيات والستينيات، والسبعينيات كانت المملكة مستهدفة من قبل بعض الفصائل الفلسطينية الذين أساؤوا للمملكة من خلال أصواتهم واعتدوا على سفارات المملكة في باريس والخرطوم وأماكن أخرى.
وأشار إلى أن المملكة لم تهتم بمعاداة الفصائل، لأنها تهتم بالقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، لافتا إلى أن الفصائل لا يعبرون عن الشعب الفلسطيني الذي يكن التقدير والمحبة للمملكة.
وأكد أن المملكة العربية السعودية تولي فلسطين اهتماما بالغا قبل قضية الاحتلال الاسرائيلي، وهي ماضية في ذلك دون الاكتراث لما يقال عنها.
وأوضح أن الأحداث الأخيرة حطمت صورة إسرائيل كـ “قوة منيعة” إقليميا.
وأشار إلى أن السعودية لاتخشى مجابهة السياسات والقرارات الأميركية في حال تعارضها مع مواقفها.
