تنظيف الأسنان بالفرشاة قبل النوم جزء أساسي من روتين النوم. ومع ذلك، يمكن أن تؤثر الخصائص المنشطة لنعناع معجون الأسنان على مستوى اليقظة والتركيز، مما قد يعوق النوم بدلًا من تسهيله، وفق موقع “sleep.com“.
النعناع، الذي يحتوي على مركبات مثل المنثول، يُعتبر منشطًا يمكن أن يعزز الانتباه والذاكرة ووقت الاستجابة، وهو ما يمكن أن يكون مضرًا عندما يتعلق الأمر بالاسترخاء والنوم، كما يشير الدكتور كريس وينتر، مستشار ورئيس شارلوتسفيل لطب الأعصاب وطب النوم.
استشاري النوم المعتمد، خاليا جيلوري، يشير إلى أن النعناع يُعتبر منشطًا وقد يزيد من مستوى الدوبامين، مما يؤدي إلى زيادة اليقظة والانتباه، وهو ما يتعارض تمامًا مع محاولات الاسترخاء قبل النوم.
بالطبع، يتفاعل الأفراد بشكل مختلف مع النباتات والمواد الطبيعية. وبالرغم من أن بعض الأشخاص قد يستجيبون بشكل جيد لاستخدام معجون الأسنان بالنعناع قبل النوم، ينصح Guillory بتجربة تنظيف الأسنان قبل ساعتين من النوم للسماح لتأثيرات النعناع على الجسم بالتبدد.
وبالإضافة إلى ذلك، يُمكن استكشاف بدائل لمعجون الأسنان بنكهة النعناع. يمكن استخدام الزنجبيل لمنح الشعور بالدفء، والقرفة كبديل للشعور بالوخز، واللافندر لتعزيز الاسترخاء، والياسمين لتقليل القلق وتحسين نوعية النوم.
ويُشير الخبراء إلى أنه قد لا يكون من الضروري تجنب النعناع تمامًا، لكن من المفيد التفكير في تحويل المعجون بنكهة النعناع إلى منتجات النهار، بينما يمكن استخدام بدائل أخرى أكثر ملائمة للنوم لتهدئة الجسم والعقل قبل الخلود إلى النوم.

