أصبحت مارجوري تايلور غرين (46 عاما) النائبة الجمهورية من ولاية جورجيا، حديث الساعة، بعد أن قاطعت الرئيس الأمريكي جو بايدن، في أثناء إلقائه خطابه حالة الاتحاد، وطالبته بالحديث عن الهجرة، وعن طالبة التمريض الأمريكية لاكين رايلي، التي قُتلت على يد أحد المهاجرين الشهر الماضي.
ويُعرف عن مارجوري تأييدها لتنظيم “كيونان” (QAnon) المعروف عنه ترويجه لنظريات المؤامرة وإيمانه بكثير منها، فمن هي تلك النائبة؟
كيف شقّت طريقها للكونجرس؟

أصبحت النائبة جورجيا مارجوري تايلور غرين رمزا لليمين المتطرف، بعد انتخابها للكونجرس في انتخابات 2020.
ماجوري تايلور جرين، لم تكن مهتمة كثيرا بالسياسة حتى الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري لعام 2016، عندما سمعت المرشح آنذاك دونالد ترامب يتحدث.
بعد ارتباطها بترامب كرجل أعمال، ألقت بنفسها في الحركة اليمينية المتطرفة، مدعية أنها استلهمت من “الجمهوريين الذين خذلونا” بعد عودة الديمقراطيين إلى السلطة في مجلس النواب.

شقّت طريقها إلى المجال السياسي من خلال الانخراط في مجموعات الجمهوريين على Facebook التي تعتمد بشكل كبير على نظريات المؤامرة.
بعد أن طورت أتباعا من أنصار اليمين، أعلنت عن ترشحها في أبريل 2019، وبمساعدة تمويلها الخاص، فازت MTG بمقعدها في مجلس النواب وبدعم من المحافظين المحبين لترامب.
اعترضت جرين على إنشاء لجنة من الحزبين مخصصة للتحقيق في الهجوم الذي تم على الكونجرس من جانب مؤدي ترامب.
وبعد مشاركات عدة تتضمن مخالفات للواقع فيما يتعلق بادعاءات كاذبة تخص الانتخابات الرئاسية، إضافة إلى نشر نظريات مؤامرة، أُغلق حسابها على “تويتر” مؤقتا لمدة 12 ساعة في 17 يناير 2021.
وقبل إلقاء بايدن لخطاب حالة الاتحاد الأخير، فوجئ بايدن بارتداء النائبة القبعة الحمراء الشهيرة التي تحمل شعار حملة ترامب الانتخابية “فلنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى”.
ما قبل السياسة

قبل حياة مارجوري تايلور جرين في السياسة، كانت مشغولة كسيدة أعمال، بالإضافة إلى المشاركة في امتلاك أعمال البناء التي بدأها والدها.
كانت تمتلك صالة ألعاب رياضية CrossFit في جورجيا، ويبدو أنها كرّست حياتها للياقة البدنية؛ وبعد صعودها إلى الكونجرس، تعرضت لانتقادات لنشرها مقطع فيديو لأحد تدريباتها على وسائل التواصل الاجتماعي في أبريل 2021، مع شرح “هذه هي حمايتي من فيروس كوفيد”، مما يعني أن الحياة الصحية وليس اللقاحات كانت المفتاح لوقف انتشار كورونا.
اشتهرت بانتقادها مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية وكبير المستشارين الطبيين الدكتور أنتوني فوسي، ثم اقترحت مشروع قانون بقطع راتبه وانتقاده ضد تفويضات التطعيم على الرغم من فعاليتها.

