لا شكَّ أنّ السمنة تُسبِّب الكثير من المضار الصحية الجسدية، كما أنها تؤدّي بشعور عام بالإحباط لدى بعض الأشخاص، وهناك دراسة تشير إلى أن 40% مِن مرضى السمنة يعانون درجةً من الاكتئاب النفسي.
طرق علاج السمنة انتشرت في المجتمعات العربية خلال الآونة الأخيرة، لكن يبقى السؤال الدائم المحير: ما أفضل طرق علاج السمنة، جراحيا أم سلوكيا؟
اقرأ أيضًا: “البيئة” توقع عقد مشروع إنشاء منصة رقمية مائية لدعم اتخاذ القرار
في الإجابة، يقول الدكتور رضا بخش، استشاري باطنة وأورام، مهتم بالدراسات النفسية وعلم النفس التطوري، إن “مرض السمنة في المقام الأول مرض سلوكي، والدليل أن المرض شائع في المجتمعات التي بها وفرة في الغذاء، ويصيب نسبة ضعيفة جدا نتيجة خلل في الغدة أو في إفرازات الهرمونات في الجسم”.
ويوضِّح الدكتور رضا بخش، في حديث خاص لـ”الوئام”، أن “العلاج الأمثل للسمنة هو العلاج السلوكي، فتعديل السلوك يُعالج 90% من المرض، فالمريض يحتاج إلى تعديل سلوكه ومراقبه فعّالة لنفسه، وفي بعض الأحيان يحتاج المريض إلى مراقب لتعديل السلوك والسيطرة عليه في حال ضعف شخصيّته”.
ويؤكّد استشاري الباطنة والأورام أن “جميع الدراسات الصادرة حديثا أثبتت أن تعديل السلوك هو العلاج الأمثل والآمن لمرض السمنة دون الأدوية أو التدخّل الجراحي”.

